ما لذي يجب عمله أمام العدوان السعودي على اليمن؟


أحداث المساء - المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

بسم الله الرحمن الرحيم
اليمن ـ صعدة

شن الطيران السعودي مساء أمس أكثر من (35) غارة جوية واستهدف فيها (جبل الدخان وجبل المدود وجبل الرميح ومديرية الملاحيط ومديرية رازح ومنطقة بني صياح) واستخدم الطيران السعودي قنابل غازية وأخرى سامة وقنابل فسفورية أحرقت بعض مزارع المواطنين.

وتواصل قصف الصواريخ حتى فجر يومنا هذا وبأكثر من (435) صاروخاً على (المناطق الحدودية بشكل كامل وجبل الرميح وجبل المدود وجبل الدخان ومنطقة الحصامة ومديرية شدا).

وفي بقية الجبهات يسود الهدوء في جميع محاور القتال ولا صحة على الإطلاق لما يردد في بعض وسائل الإعلام عن مهاجمة القصر الجمهوري أو مواجهات في حرف سفيان وهو كلام بعيد عن الواقع، فتلك الجبهات يسودها هدوء منذ أربعة أيام عدى بعض القصف المعتاد.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

30/11/2009م 13/ ذو الحجة / 1430هـ

عبدالباسط الحبيشي
إذا لم يمتلك كل من يمتشق القلم ، العمق الإيماني بالرسالة السامية التي تؤديها الكلمة فمثله كمثل الجاهل الذي لا يعرف كيف يستخدم السلاح الذي بيده فيصوبه يمنة ويسرة لإلحاق الأذى والضرر بالآخرين. إجادة الكتابة لا تعني بالضرورة المقدرة على توظيف الكلمة للمصلحة العامة لأن المعرفة الغير مؤسسة على الإيمان بالقيم الإنسانية

تصبح خطر على المجتمع والإنسانية معاً ولا فرق بينها وبين أي سلاح فتاك يستخدم للإضرار بالآخرين إذا لم تحصنها المبادئ والأخلاق والضمائر ، لذا فالاشتغال بالكلمة يعتبر من أخطر الأعمال على الإطلاق.

لذلك نجد أن الكلمة ملازمة لكل التطورات الإنسانية وفي كل المجالات الحيوية كوسيلة لنقل المعرفة وصقل القدرات العقلية والارتقاء بمفاهيمها لخدمة الإنسان. بيد أن المعرفة كمصطلح مجرد من المفاهيم والقيم الإنسانية يمكن أن تحمل نتائج سلبية إلى درجة كبيرة تصل إلى مرحلة الهدم لكل
الأشياء النافعة.

صحيح أنه ينبغي أن تكون حرية الرأي والتعبير والصحافة والكتابة مكفولة ومحمية بنصوص القوانين والدساتير كما هو موجود في أدبيات معظم دول العالم ولذا فان هذه الحرية لابد أن تحصنها المعرفة الإيمانية بالتزام الكلمة الصادقة أياً كانت طالما أنها نابعة فعلأ من الضمير الإنساني لكاتبها وقناعاته وأفكاره المبنية على الأصول المعرفية التي ترتقي بالإنسان بالإضافة إلى قدرته على التراجع عنها في أي لحظة في حالة إكتشاف خطأه.

لذلك نجد أن الكلمة لفاعليتها وقوتها تستخدم في الحروب وتعمل كرديف لا غنى عنها للأطراف المتحاربة بحسب إجادة وتمكن كل طرف منها وتوظيفها في ساحة المعارك ، فإما أن يكون مطيتها الصدق وكشف الحقيقة أو الكذب والتضليل. الكلمة بإختصار مسؤولية وأمانه عظيمة تقع على عاتق كاتبها لأنها بعد أن تنطلق تؤثر في المحيط البشري الذي تصل إليه وتغير من سلوكياته وطموحاته وأهدافه إما سلباً أو إيجاباً.

بالتأمل إلى ما سبق وإلقاء نظرة عامة وسريعة وصادقة على المشهد اليمني نجد بأن الكلمة إجمالاً لم تقدم شئياً أيجابياُ بما يكفي خلال السنوات الماضية بل أن الكلمة الهابطة كانت الطاغية على مشهد التحولات السلبية التي نعاني منها اليوم لأنها لم تستطع إنتشاله من بيئة التخلف الفكري الذي يعاني منه بل كرست تخلفه فوق ما كان. والأدلة على ذلك كثيرة ولا تحتاج إلى ذكاء أو فطنة لمعرفتها أو حتى التحدث عنها لأن مظاهرها من فساد وحروب وعبث إداري ومالي وبيئي وأخلاقي واضحة وضوح الشمس أمام الجميع وهي تتحدث عن نفسها في أي مكان يجول المرء فيه عينيه.

ولاشك أن حملة الأقلام والكتاب والمفكرين الشرفاء قد حاولوا أن يمارسوا مهنة الكلمة بما استطاعوا في مثل هذه الظروف الكارثية لكنها مع ذلك أصبحت تباع على أبواب السلطة والمسئولين الكبار والمشايخ وتجار الحروب وغيرهم مما جعل القيمة المعنوية والإنسانية تنخفض سعرها في أسواق المزاد فأصبحت سلعة تافهة يمكن شرائها من أي سوق وبأبخس الأثمان وأنسحب ذلك على كل شيء في اليمن. ألإنسان أصبح رخيصاً يخطتف ويسجن ويقتل دون السؤال عليه ، والوطن بات أرخص يباع وتقطع أوصاله دون الإحساس بأهميته ، والسيادة تسحق دون أن يأسف عليها أو تتنكف كلمة صادقة بقول الحق. وآسفاه لقد أصبحنا
كلنا في المزاد فمن يشتري؟

لمقاطع الموجودة أدناة هي :
غنائم سعودية خلال الزحف الأخير مدرعات سعودية تم الاستيلاء عليها خلال المواجهات

بسم الله الرحمن الرحيم
اليمن ـ صعدة


غنائم سعودية خلال الزحف الأخير

للمشاهدة مباشرة
http://www.youtube.com/watch?v=sNH9ZDL7Y3g
للتنزيل
http://www.4shared.com/file/162226863/414da6ce/____.html


مدرعات سعودية تم الاستيلاء عليها خلال المواجهات
للمشاهدة مباشرة
http://www.youtube.com/watch?v=pdfbqB5oFlA
للتنزيل
http://www.4shared.com/file/162242273/55e370ae/______.html


المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

29/11/2009م 12/ ذو الحجة / 1430هـ

بقلم / يحي قاسم أبو عواضة*

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول السيد حسين بدر الدين الحوثي وهو يتحدث عن عظمة القرآن وفضله في محاضرة دروس من وحي عاشوراء:

(لأن القرآن هو من لو لم يكن من عظمته وفضله إلا أنه يكشف الحقائق أمامنا لا يمكن لأي كتاب في الدنيا أن يريك الحقائق ماثلة أمامك) ولأن تحركنا هو على أساس القرآن ومسيرتنا والحمد لله هي مسيرة قرآنية تعتمد القرآن منهجا في كل مفردة من مفرداتها

فإنها استطاعت أن تكشف الكثير من الحقائق للمتفهمين والمتأملين وبشكل عجيب لم تستطع الأحداث الكبيرة التي تحدث في هذا العالم أن تكشفها فمنذ أن بدأت هذه المسيرة المباركة وأعلن بزوغ فجرها السيد المجاهد / حسين بدر الدين الحوثي والحقائق تتجلى كل يوم والباطل يكشف عن سوءته ويفقد وجوده وتكتشف حقيقته وبشكل متسارع فمن أول ما قدم السيد شعار: [ الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام] كأقل ما يمكن أن يقدم من خطة عملية لمواجهة الهجمة الأمريكية والإسرائيلية على المنطقة هذا الشعار الذي هو عبارة عن خمس عبارات استطاع أن يفضح الأمريكيين ويبين زيف ادعاءاتهم في أهم ما يقدمونه من عناوين تمهد وتهيئ الساحة لاحتلالهم لشعوب المنطقة وهي الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان واستطاعت أمريكا أن تحتل شعبين كبيرين هما أفغانستان والعراق تحت هذه العناوين الزائفة دون أن تفتضح بشكل واضح ولكن أمريكا بوقوفها ضد هذا الشعار في اليمن الذي لم يخرج عن هذه العناوين وملئت السلطة اليمنية المعروفة بعمالتها للأمريكيين سجون الأمن السياسي تحت سمعهم وبصرهم وبتوجيه مباشر منهم ظهر وبشكل واضح كذب ادعاءاتها أنها تريد أن تنشر الحرية والديمقراطية وأنها راعية لحقوق الإنسان فاستطاع هذا الشعار أن يفضحها في الوقت الذي لم يفضحها احتلالها لأفغانستان والعراق وهكذا بدت لنا عظمة هذا القرآن وعظمة ما يهدي إليه وتجلت الحقائق واتضحت الكثير من الأمور ومازالت الحقائق تنكشف لنا كل يوم اتضح لنا ما وصلت إليه السلطة في اليمن من العمالة لأمريكا وإسرائيل واتضح لنا حجم الهيمنة الأمريكية على زعماء هذه الأمة وأنهم جزء من المشروع الأمريكي وأنهم جزء من الواقع الذي تعاني منه الأمة وأنهم ليسوا هم النوعية التي يمكن أن تعتز بهم الأمة ولا ممن تنتصر بهم وأن يتغير واقعها وتخرج من معاناتها على أيديهم ولا ممن يمكن أن ينصر الله دينه على أيديهم فقد ظهر بشكل واضح أنهم أذلة على الكافرين أعزة على المؤمنين، أليست السلطة في اليمن والسلطة في السعودية تستخدم معنا عبارات الفاتحين ويخاطبوننا بلهجة قوية وأعين مفتحة ويستخدمون معنا عبارات الفاتحين وعبارات القادة العظماء في ميادين مواجهة أعداء الله ولكننا نراهم يستخدمون العبارات اللينة والرقيقة أمام أعداء هذه الأمة من كانوا بحاجة إلى كلمة قاسية وموقف قوي منهم إنها عظمة القرآن الذي وصفه الله بأنه نور وهدى يكشف الحقائق ويسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية لقد كشف الصراع الحالي والإعتداء غير المبرر من قبل الجيش السعودي على أبناء اليمن حقائق كثيرة على رأسها المشروع الأمريكي في المنطقة والأدوات التي قد أعدتها أمريكا لتنفيذ هذا المشروع وأن حرب السلطة لنا ليس بقرار من الداخل وإنما بقرار من البيت الأبيض من الأمريكيين ومن ورائهم الإسرائيليين وأن هناك تعاونا كبيرا بين الأدوات الأمريكية في المنطقة وما قامت به السلطة في السعودية من الحرب العسكرية ليس جديدا وإنما تغير الأسلوب تبعا لتغير الدور فنحن كنا نعرف
أنها كانت شريكا أساسيا للسلطة اليمنية منذ بداية العدوان عام 2004م.


إلا أنه بعد العدوان السعودي والإنتهاك السافر للأراضي اليمنية جوا وبرا وبحرا لم يعد هناك ما يستدعي الحديث من قبل السلطة في اليمن عن السيادة إذا ما يزال لديها قليل من الخجل والحياء وإلا فما معنى السيادة والعزة إذا لم يصنف هذا الإنتهاك في قائمة الإعتداء على السيادة وإذا لم يكن قصف القرى والأسواق وإحراقها بالقنابل الفسفورية وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء وغيرهم اعتداء فما هو الإعتداء لدى هؤلاء وما هي السيادة في نظرهم ثم أين الجيش الذي صرف له أغلب ثروات الشعب ما هو دوره وهل أنشأ للدفاع عن عزة وكرامة أبناء هذا الشعب أم أنه أنشأ ليكون أداة قمع لهذا الشعب فقط ! أين هم صناع المجد كما يسمونهم في برامجهم التلفزيونية أي مجد حققوه لهذا البلد ولهذه الأمة هل تحركه كأداة رخيصة لضرب أبناء شعبه خدمة للمشروع الأمريكي والإسرائيلي يعد مجدا أو أن تعاونه مع الجيش السعودي لضرب أبناء شعبه يعد فخرا ومجدا ..

لقد كشف الإعتداء من قبل السلطة السعودية غير المبرر عن الوجه الحقيقي لما يراد لهذه المنطقة وما هو دور الأنظمة في المنطقة ولن يصدق عاقل بأن هذه الحشود التي حشدتها السلطة في السعودية وهذه الإستعدادات وحجم القصف والإعتداء سببه مجموعة متسللين فالتسلل إلى الأراضي السعودية للمغتربين اليمنيين قضية معروفة منذ عشرات السنين يلجأ إليها اليمنيون نتيجة أحوالهم المعيشية السيئة بسبب النظام الفاسد في اليمن الذي زرعته السعودية وتقوم بدعمه ليبقى اليمن فقيرا مستسلما أمام إملاآت السلطة في السعودية وبسبب الإجراءات المتشددة في الحدود السعودية والتي هي على غير عادتها مع من يأتي من أمريكا أو أوربا فيدفعهم ذلك إلى التسلل والمخاطرة بأنفسهم ولم نسمع أن السلطة السعودية أعلنت الحرب لهذا السبب ولكنها مبررات واهية لن تنطلي على عاقل .

كما أن التضامن من قبل الدول المعروفة بولائها لأمريكا مع ما تقوم به السعودية من الظلم دليل آخر يكشف الدور السعودي الذي تريده أمريكا يعزز ذلك زيارة نائب وزير الدفاع السعودي والمشرف على العدوان إلى أمريكا وتقديمه تقريرا لأسياده في البيت الأبيض عن سير المعارك وكذلك زيارة الرئيس الفرنسي وإعلانه تضامنه مع ما تقوم به السلطات السعودية يكشف المؤامرة الخبيثة ليس على أبناء اليمن وإنما على أبناء هذه الأمة بكلها . 


أما الإتفاقيات الأمنية والزيارات المتبادلة فليست غريبة علينا بل نحن نعرف أكثر من هذا نحن نعرف بأنهم مجرد عبيد عليهم تنفيذ ما يملى عليهم من قبل أسيادهم في البيت الأبيض وتل أبيب .

لكن السلطة السعودية ستكون واهمة هي وأسيادها وكل من يتعاون معها إذا ظنت أنها بما تقوم به من عدوان وتدمير وقصف مسخرة ما تنهبه من ثروات لهذه الأمة إذا ظنت أنها تستطيع أن تطفئ نور الله وتصد عن سبيله وأن تحقق لأسيادها في البيت الأبيض وتل أبيب ما عجز عن تحقيقه الجيش اليمني فالله غالب على أمره وهو للظالمين بالمرصاد وستعلم السلطة في السعودية عاقبة ما أقدمت عليه من العدوان وأنها وقعت في ورطة إذا لم تتدارك خطأها وبسرعة أن هذا العدوان السافر سوف يطيح بهذه العروش التي أسست على الظلم والتآمر والعمالة منذ بداية نشأتها وعليها أن تأخذ العبرة والدرس من حياة الظلمة والمعتدين عبر التاريخ بل تستفيد من ما يجري للجيش اليمني على أيدي أنصار الله وما ذاقه الجيش السعودي خلال المواجهات فإنما هو جزء من بأس الله القوي العزيز وما ينتظره إذا استمر في عدوانه هو فوق ما يتصوره ويتوقعه بإذن الله وعونه وتأييده وما نسمعه من تضامن الظلمة والعملاء لن يهز فينا شعره وسيكون موقفنا هو ما سطره الله عن أوليائه المؤمنين:{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً} ولن ينفعها الانتصارات الوهمية التي تزفها
وسائل إعلامها كل ليلة تستر بها ما تمنى به في الميدان من فشل وهزيمة أمام جنود الله وأنصار دينه .

أما الفتاوى التي يطلقها علماء السلاطين بإباحة دماء الأبرياء في اليمن.. 


فأولا: أن فتاوى الوهابيين معروفة من زمان بإباحة دماء كل من يخالفهم ولا يؤمن بمذهبهم في كل بلد وصلوا إليه وقد سقط مئات الآلاف واستبيحت دماؤهم عملا بهذه الفتاوى وثانيا أن السلطة في السعودية أو في اليمن لا تنتظر مثل هذه الفتاوى حتى تتحرك لقتل الناس وهدم بيوتهم على رؤوسهم واستخدام حتى الأسلحة المحرمة لضربهم وإن كان ذلك في أيام الله في أشهر الحج التي حرم الله فيها القتال!.
فهذه الفتاوى هي فقط تلبس أصحابها الخزي والعار والفضيحة .

وفي الختام نشير إلى ما ذكرته بعض الصحف عن لقاء بين مسئولين سعوديين ومسئولين إسرائيليين من أجل الإستفادة من الخبرة الإسرائيلية في كيفية حرب العصابات من خلال خبرتها في مواجهة حزب الله وحماس حتى يستفيد السعوديون تلك الخبرة في مواجهة الحوثيين كما يقولون والأيام القادمة حبلى بالأخبار التي ستفاجئ العالم وسيعرف المزيد من فضايح آل سعود ..

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

*باحث في الفكر القرآني للسيد / حسين بدر الدين الحوثي

المنبرنت- البديل

في تصريح مقتضب للبديل أدلى به الكاتب والناشط السياسي الأستاذ/ عبد الباسط الحبيشي حول خطاب الرئيس علي عبد الله صالح بمناسبة عيد الأضحى قال : أي حوار قادم بين الأطراف المعنية لمعالجة الأزمات في اليمن ينبغي أن يتم التعامل خلاله مع الحاكم صالح كخصم وبأنه يمثل المشكلة برمتها وليس له علاقة بالحل وذلك لإيجاد الطرق الكفيلة لاقتلاعه من سدة الحكم وليس للتصالح معه.

وفي اتصال هاتفي للبديل بالأستاذ عبد الباسط الحبيشي عن تعليقه على خطاب الرئيس اليمني بمناسبة العيد قال: لم يعد للحاكم صالح القدرة على ابتكار مفردات جديدة لخطاب سياسي جديد أو حتى معقول يمكن التعاطي معه في الظروف الحالية. بات كل ما يقوله مملاً ومتكرراً ومتناقضاً. لقد دعى للحوار مئات المرات لكنه لم يتقدم خطوة واحدة في هذا الاتجاه. إنه يستخدم مصطلحات الحوار فقط للاستهلاك الخارجي وكأن الآخرين يرفضون الحوار فضلاً عن أنه لم يعد هناك أي أرضية مقبولة يمكن على أساسها أو على ضؤها بناية حوار جاد ذو معنى مع هذا القابع في قصره الذي يعيش في عالم خارج عن ظروف مجتمعه. في الحقيقة ينبغي أن لا يكون هو طرف في أي حوار قادم إن وجد بين الأطراف الذين يهمهم مصلحة اليمن لأنه وجوده أصبح عائقاً وحجر عثرة أمام أي استقرار سياسي أو عسكري لليمن فضلاً عن مستقبل اقتصادي واجتماعي وغيره. وإذا كان لابد من حوار قادم ينبغي أن يتم التعامل مع الحاكم صالح كخصم وبأنه يمثل المشكلة برمتها وليس جزء من الحل مع إيجاد الطرق الكفيلة لضمان اقتلاعه من سدة الحكم وليس للتصالح معه.

البديل: في دعوة صالح للحوار ، من هم المعنيين بالحوار من وجهة نظره؟؟ في الواقع أنه أستثنى المعنيين الحقيقيين من الحوار وهم قادة الحراك الجنوبي والقيادات التاريخية بما فيهم الذين قاموا بصناعة الوحدة اليمنية من ناحية وأيضاً استثنى الحوثيين أصحاب قضية أساسية كممثلين لقطاع كبير من أبناء الشعب المضطهدين من ناحية أخرى. إذاً لا أدري مع من يريد هو أن يتحاور؟؟؟ إلا إذا كان يريد أن يتحاور مع نفسه أو مع آل سعود الذين يتعاون معهم في انتهاك كرامة وعرض الإنسان اليمني وسيادة بلاده فهذا شأنه.

لكن من الواضح أنه لم يعد لديه شيء يقوله الرجل. لقد أفلس تماماً وهو حالياً يعيش مأزق خطير جداً وفي حالة تهاوي لا مثيل لها. تتوالى عليه الصفعات واللكمات من كل حدب وصوب ها هوا ذا وزير خارجية عمان يقول له بما معناه (فات
الأوان) وينكره العطية أمين عام مجلس التعاون: نحن (لا نفهم ما تقول) فبات الرجل يترنح يمنةً ويسرة ولا يدري من أين ستأتيه الضربة القاضية ليخر صريعاً على الأرض.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي


بسم الله الرحمن الرحيم
اليمن ـ صعدة

29/11/2009م


شن الطيران السعودي صباح اليوم غارات جوية على ( مديرية رازح ومديرية الملاحيط ومديرية شدا ومنطقة الحصامة) استخدم فيها قنابل غازية سامة.


وقصف طيران الأباتشي صباح هذا اليوم ( جبل الدخان وجبل المدود وجبل الرميح) فيما يتواصل قصف الصواريخ لتلك الجبال والمناطق المجاورة وصولاً إلى (مديرية حيدان)، ولا يوجد أي زحف بشري على تلك المواقع منذ ثلاثة أيام. وفي بقية الجبهات هدوء نسبي عدى بعض القصف الصاروخي والمدفعي المتقطع.


المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
12/ ذو الحجة / 1430هـ


 سم الله الرحمن الرحيم
اليمن ـ صعدة


تواصل القصف السعودي على الأراضي اليمنية طوال يوم أمس وتركز القصف المكثف على (مديرية رازح) بالغارات الجوية حيث بلغ عدد الغارات الجوية على (مديرية رازح) أكثر من (16) غارة جوية وعلى (مديرية الملاحيط والحصامة ومديرية شدا (4) غارات جوية .

ويقصف طيران الأباتشي (جبل الدخان وجبل الرميح وجبل مدود والقرى المجاورة للشريط الحدودي) .

ومع الغارات الجوية تواصل القصف الصاروخي والمدفعي بشكل متقطع على (مديريةالملاحيط ومديرية شدا ومنطقة الحصامة وبني صياح) ، ولم يكن هناك أي زحف بري على ألأراضي اليمنية نهار يوم أمس.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

ــــــــــــــــــــــــــ
29/11/2009 12/ ذو الحجة / 1430هـ
ـــــــ هذا ــــــــــــــــــــــــ
ويدعي خالد بن سلطان معارك و مواجهات لا وجود لها، ودون خجل تحدث عن سيطرتهم على جبل مدود أمس وهو غير صحيح ،وقد نشر تصريحاته الكثير من وسائل إعلام السعوديين عبر العملاء في اليمن وفي السعودية، ويدعي اعتقالات وبطولات سطرهاضد أثيوبيين وصوماليين، وليس بين الحوثيين أحد من الأجانب، فالسعودييون هم من يستعينون بالاجانب لحمايتهم.

 كتب / أسامه حسن ساري

osama_sar@hotmail. com

عملت المنظمات الصهيو أمريكية منذ وقت طويل على تصدير ثقافات تدجينية إلى الشعوب العربية والإسلامية لتمييع الثقافة القرآنية في أوساط المسلمين وبما يكفل تدجينهم بثاقافات الاستسلام والقبول بكل أنواع السياسات الأمريكية والإسرائيلية للسيطرة على الجزيرة العربية..وأهم خطوات المؤامرة الاسرائيلية والأمريكية على العرب هو طمس الهوية الإسلامية والقضاء على معانيها في نفوس الناس حتى لا يبقى لدى المسلمين ارتباط بهويتهم.. وأبرز تلك التحركات لطمس الهوية تمثل في الترويج للسياحات التاريخية لزيارة المعابد والمقابر القديمة والتمتع بالنظر إلى الأصنام والتماثيل ودراسة تاريخها بعمق عجيب وألزمت أمربكا جميع الأنظمة العربية بالعمل في هذه السياحة التاريخية.. وبالمقابل منحت الأنظمة العربية حيزاً بسيطاً جداً لجانب السياحة الإسلامية والمتعلقة بزيارة المساجد التاريخية وترميمها وحماية المعالم الاسلامية بقوة ومنع التعرض لها.. بل أسوأ من ذلك عملوا على ابعاد المسلمين عن الارتباط بأعلامهم من الائمة الذين رفعوا رايات الجهاد ضد الحكم الظالم في مختلف العصور.. حيث يرتبط الحكم الظالم في كل عصر بعلاقات يهودية متينة على كافة المستويات..لتضمن اسرائيل ولاء الحكام لليهود وبالتالي السيطرة على ثقافة الشعوب وولاءاتهم..

ولهذا ظهرت مؤخراً ثقافات غريبة تحارب زيارة قبور الأئمة والصالحين وتحرمها وتحيك حولها الشائعات المختلفة لتشويهها ، ومن تلك الشائعات أن زيارة القبور محرمة لأن الناس يتقربون بها إلى الله زز وغير ذلك مما نعلمه..

والأسوأ أن اليهود حرصوا على ترميز ملوك المعابد الشركية وتذكير المسلمين بها من خلال استخدام منظماتهم في العالم العربي لبث قنوات فضائية برموز شركية ، مثل قناة سبأ اليمنية ، وقناة عشتار العراقية ، وقناة حنبعل التونسية وغيرها كثر.. بينما لا تتجه الأمة العربية لانشاء قناة برمز إسلامي إلا إذا كان المستثمر طائفة دينية , وكأن الشعوب والأنظمة الحاكمة غير مسلمة ولا تهتم للارتباط برموز الاسلام من عدمه..
الملاحظ في ذلك أن جارة السؤ السعودية لعبت دورا كبيرا في خدمة مشاريع طمس الهوية الاسلامية ، وخدمة المؤامرات اليهودية بكل تفانٍ.. لا أدل على هذا ، من قضائها المطلق على كلمة جهاد في مناهجها المدرسية مثلها مثل اليمن ومصر ، وذلك تنفيذا لرسالة توجيهية من الرئيس الأمريكي الأسبق بوش قبل عامين..

ولتتحقق مصلحة اليهود من القضاء على ارتباط المسلمين برموزهم الدينية الجهادية ، صدرت السعودية في أجندة مشروعها الوهابي الخبيث ثقافة وفتاوى لتحريم زيارة القبور والمعالم الدينية ، ولم تكتف بذلك ، بل على أرض الواقع ترجمت المؤامرة عملياً ، إذ يغضب الأمير أو الملك إذا لم ينحني أمامه أبناء شعبه لتقبيل كتفه وهو يزدريهم بنظراته ، ويغضب أيضاً إذا قام الناس بتقبيل قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.. بل يكثفون الأمنيات وانتشار الحراسات لمنع الناس من الزيارة لقبر الرسول إلا بصعوبة بالغة ويتعرض الزائر للضرب وللإهانات الشديدة..
من جانب آخر عملت السعودية على طمس كثير من المعالم الاسلامية ، ومنها الموقع الذي أحرم منه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحج ، وأيضاً اقتصاص جزء كبير وهام جدا من جبل الرماة ، وقيل أن هذا الجبل تم اجتثاث نسبة كبيرة منه ، وأيضاً ترميم المسجد النبوي والبيت الحرام والمعالم الدينية المرتبطة بفريضة الحج وتغيير معالمها القديمة ومنحها معالم حداثية جديدة ، بخلاف اهتمام آل سعود بالحفاظ على تراثية قصر الديرة بالرياض ، وترميمه بمواد شبيهة بمواده الأصلية حتى لا يتغير طابعه التراثي..فهم يعتزون كثيراً بتاريخ قصورهم وهويتها التراثية ، ويحتقرون هوية المعالم الاسلامية..

الأسوأ من هذا كله عمل آل سعود على منح أنفسهم قدسية شركية لدى شعبهم والشعوب الأخرى ، وطمس الهوية الإسلامية تماماً.. وذلك من خلال ترميز أنفسهم ، وإطلاق لقب عائلتهم على اسم مملكتهم ، حتى لا يتذكر الناس أنها أراضي مقدسة حجازية ويثربية ويمنية ، بل يرددون أراضي سعودية ، وأيضاً تغيير المصطلح الذي كانت وسائل الإعلام تطلقه على الزمن ، " بتوقيت مكة المكرمة " .. وأطلقوا مصطلحاً جديداً يمنح آل سعودية قدسيتهم الخاصة ويبعد الناس عن قدسية الله تعالى ، وعن تذكر بيته الحرام ، فقالوا " بتوقيت السعودية ksa"..

وآخر تلك القذارات التي يمجد آل سعود أنفسهم بها ، هو تحول الكثير من الصحف السعودية مؤخراً عن ثقافة الحج ذات الارتباط بالضيافة الإلهية ، وصاروا يقولون " قدوم عدد من الحجيج ضويف خادم الحرمين الشريفين " .. وبدأوا يروجون حالياً لهذه الصفة لتضاف على فضائل آل سعود ، ولا أقول أن جميع الصحف السعودية توقفت عن القول " ضيوف الرحمن " بل ما زالت تردد ذلك ، ولكن إلى جانب بعض العناوين تقول " ضيوف خادم الحرمين " .. وبهذا أصابتني فاجعة عندما طالعت هذه العناوين التي تستكبر على الله تعالى وتهين المسلمين أشد إهانة على موقع أخبار جريدة الوطن السعودي هذه الليلة..وهي بداية للتقدم ومحو كلمة " ضيوف الرحمن" مستقبلاً.. وهذا عينه الفساد الديني والعمالة لليهود والكبرياء ، والسفه والتطاول على حرمة المقدسات وتشويه الإسلام..

وأود أن أسأل هؤلاء المستكبرين المغفلين هل يأتي الحجيج ليكونوا في ضيافة عملاء أمريكا وإسرائيل ، أم في ضيافة الله تعالى .. وإن قلتم أنهم في ضيافتكم أيضاً فأنتم تغترون كثيراً ، لأن الحجيج لم يأتوا لتلبية دعوة ضيافة منكم ، بل لتلبية أوامر الله تعالى ولتقديسه وأداء فرائضه سواء تواجد آل سعود أو ملوك غيرهم ..

لهذا لا نستغرب أبداً أن يشن النظام اليمني حربه على صعدة نزولاً عند رغبات آل سعود منذ اليوم الأول للحرب عام 2004 .. فهم يحاولون القضاء على الدعوة الجهادية التي أطلقها السيد حسين بدرالدين ، لإبقاظ الناس من غفلتهم وتوعيتهم بمخاطر الصمت على المؤامرات الأمريكية الاسرائيلية التي تهدف استعمار اليمن عسكرياً ، وقيامه بفضح عمالات الأتظمة العربية بما فيها النظام السعودي ، لأمريكا واسرائيل.. وبما أن النظام اليمني عميل منذ نشأة دولته الحديثه مذ ثلاثين عاماً ، فقد استجاب بسرعة لرغبات البيت الأبيض ، ولقرارات آل سعود الوكيل الحصري لأمريكا واسرائيل في الوطن العربي .. وعبثاً يحاولون ، فأنصار الحوثي جند لله تعالى ، وحظوا خلال الحروب الخمس الماضية والحرب السادسة الحالية بتأييدات ونصر إلهي عظيم رغم قلة عدتهم وعتادهم مقارنة بأسلحة متطورة يمتلكها النظام اليمني والسعودي ..

وتلك الانتصارات كانت كفيلة بإيقاظ الغافلين المغرر بهم من عامة الناس ومن أبناء القوات المسلحة ، للتأمل في التأييد الإلهية التي يحظى بها أنصار الحوثي ، رغم شراسة ما يتعرضون له من عدوان..

المنبر نت- آراء ومقالات

اسامة الحلو

ككل المتابعين للشأن اليمني من غير اليمنيين نتابع بإهتمام مايحدث الآن وخصوصا في صعدة .. ونستغرب لما للرئيس علي عبدالله صالح من هذا النشاط وتسخير كل الامكانيات وقوة جيشه وغيره من الجيوش والاموال والاعلام وتحريض المسلمين ضد الحوثيين من ابناء صعدة وخصوصاً اذا ماعلمنا ان الرئيس اليمني لايوفر لشعبه ابسط مقومات العيش الكريم التي تتوفر اغلب دول العالم لتحججه بأن اليمن بلد فقير بموارده الا انه يفاجئنا بترسانة عسكرية واعلامية ضخمة ضد الحوثيين لاتتناسب وكما يقول بإمكانيات بلده الفقير فمن اين للرئيس بهذه الامكانيات ، فلم نسمع يوماً بأن لليمن هذه القوة العسكرية الجوية الضاربة الا عندما رأيناها في ضرب ابناء صعدة والتي لو استخدم نصفها في ضرب اسرائيل لازاح عن الفلسطينيين الكثير الكثير، ولم نعلم يوماً بأن لليمن هذا الاعلام الواسع والصدى الكبير الا في تشويه صورة الحوثيين امام العالم والتي لو سخّر اقل منه في بيان مظلومية الشعب الفلسطيني من الكيان الصهيوني لقامت ثورات في العالم لنصرة الفلسطينيين، ولم نكن نتصور ان لليمن هذه الامكانيات المادية والملية في شراء أسلحة ومعدات ودفع رواتب واعطاء مناصب ورتب عسكرية وشراء ذمم قنوات إعلامية مرئية ومسموعة ومقروءة الا مانتلمسه من صرف كريم جدا للأموال من قبل سيادة الرئيس في هذه الأيام والتي لم تصرف خمس مبالغها في تحسين أحوال الشعب اليمني أو توفير الخدمات او القضاء على البطالة الكبيرة بين الشباب او حتى توفير الغذاء والدواء والتعليم كما هو في الدول المجاورة ..

ايها الرئيس ..لماذا هذه الهمة في اسخاط الله سبحانه وتعالى في ضرب ابناء شعبك الذي ستسأل عنه يوم لاينفعك مال ولابنون ولارئاسة ولادعم سعودي أو صهيوني ولن يشفع لك رضاهم عنك.. إعلم انك لتسارع في نهايتك وأعلم بأن اعدائك هم أمريكا وإسرائيل وآل سعود والبعثيين وهم من سيقضون عليكم بعد أن تقوم بدورك الذي رسموه لك .. عد لرشدك ايها الرئيس وحاسب نفسك فكم من الأرواح البريئة ازهقت وأنت المسؤول عنها .. كم اوغلت في الظلم والعدوان ضد ابناء شعبك .. كم تعمل لارضاء امريكا واسرائيل .. ابناء اليمن وخصوصاً الحوثيون لايستحقون منك ماتصنعه بهم فهم اهل حق .. انظر ماهي مطالبهم وفكر مع نفسك هل هي مطالب اهل دنيا .. ايها الرئيس ارجع لنفسك وتوقف عن الظلم وأستغفر ربك قبل فوات الأوان فإن الدماء التي اريقت بسببك لاتستطيع ان تتحمل وزرها يوم القيامة فهي ستشكوك الى ربها الذي لايرضى بالظلم.

مقاطع فيديو أدناه:


بسم الله الرحمن الرحيم
اليمن ـ صعدة
27/11/2009م


غنائم سعودية من موقع الرميح


المقطع الأول - تحميل


المقطع الثاني - تحميل


المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
10/ ذو الحجة / 1430هـ