ما لذي يجب عمله أمام العدوان السعودي على اليمن؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اليمن ـ صعدة

حاول الجيش السعودي قبل مغرب يومنا هذا الزحف على (جبل المدود) واستمر الزحف ساعة زمنية تقريباً وبعون الله انكسر الزحف تماماً وسقط في صفوف المعتدين قتلى وجرحى بأعداد كبيره وفي الساعة (8:30) مساء هذه الليلة انفجرت دبابة سعودية
بمحاذاة (منطقة الصبة) وتم تدميرها تدميراً كاملاً بعون الله وتوفيقه.

وكالعادة بعد الفشل والهزيمة يعاود القصف الصاروخي المكثف على المناطق الحدودية، حيث يتواصل القصف بأعداد كبيرة حتى الآن .

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

30/11/2009م 13/ ذو الحجة / 1430هـ

*باحث في الفكر القرآني للسيد / حسين بدر الدين الحوثي

لن هذا الحرف الذي يستخدم للتعبير عن المواقف القوية والجريئة هذا الحرف أصبحنا نسمعه هذه الأيام كثيرا من أفواه الكثير من زعماء العرب الأشاااوس !! ولكنه يذكرك بـ[لن] التي استخدمها بنو إسرائيل في أيام نبي الله موسى (عليه السلام) وسنتركك مع الآية الكريمة من سورة البقرة التي حكت موقفهم هذا.. من خلال ما قدمه السيد حسين بدر الدين الحوثي في الدرس الرابع من دروس رمضان مبينا الأسباب التي قد توصل الإنسان إلى هذا الانحطاط حيث قال بعد قول الله تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا}

لاحظ الإهتمامات الكبيرة! هذه النفوس المنحطة تكون هكذا التي مثلاً عاشت وضعية منحطة يصبح الوضع مثلما قال الإمام علي عندما قال بأنه لن يكون كالبهيمة همها تقممها أليست تشبه هذه؟ الأشياء الكبيرة والنعم الكبيرة والمواقف الهامة والآيات العجيبة ليست في البال، يريدون بصل وكراث وعدس وأشياء من هذه، أعني اهتمامات هي تعتبر اهتمامات خاصة هي طبيعية لكن في أجواء معينة.

ثم إذا كانت اهتمامات وهي في نفس الوقت توحي بأنها اهتمامات لناس هم ناسين لأشياء كبيرة جداً، نعم كبيرة جداً يجب أن يكونوا مهتمين بتذكرها، مواقف كبيرة يجب أن يكونوا مهتمين بها، مسئولية يجب أن يكونوا مهتمين بها، فهذه الأشياء ليست ذات قيمة عندهم، لكن البصل والعدس والكراث والفول والقثاء وأشياء من هذه منحطة{لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ}مع أنه قال لهم: ادخلوا المدينة ألم يقل لهم ادخلوا من أول، فكلوا منها حيث شئتم رغداً؟ قالوا:{إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا}لن ندخلها، لسنا مستعدين أن ندخلها أبداً، كان هنا يمكن يدخلونها, يعتزون في نفس الوقت، أعداؤهم يضربونهم وينهونهم، وفي نفس الوقت يأكلون رغداً كما قال:{فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً} يعني: أنها أرض خصبة في نفس الوقت.

وصلوا هناك فقالوا في الأخير:{لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ}مثلما قالوا:{لَنْ نَدْخُلَهَا} سابقاً، كان المفروض أن يكون عندكم اهتمام بالقضية التي يمكن أن توفر لكم أشياء كثيرة منها: أن تأكلوا حيث شئتم رغداً، أعني: أصبحت القضية الكبيرة عندهم هي هذه, والتي كانت محط اهتمام عندهم قالوا: أبداً لن نصبر على طعام واحد! أي كم قد مضى من الوقت ونحن بدون بصل وكرَّاث وحبحب, وأشياء من هذه . لماذا قالوا في مصر:{أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا}؟ لم يعد هناك لن، لن هذه لها مواضع لن نصبر على هذه الحالة السيئة، لن نصبر على هذه الوضعية، القهر والإذلال، ألم يكن لن محلها في مصر كان المفروض أن يقولوا: لن نتراجع عن دخول هذه القرية وإن كانوا عمالقة وإن كانوا كيفما كانوا، جاءت لن الموقف الصارم أمام [البصل]!!. نأخذ نحن دروس من هذه؛ لأنها عبرة كلها لنا لأن بني إسرائيل هم نموذج لنا؛ لأنهم مروا بحالة قد تكون متكاملة تعطي دروسا وافية هكذا قد يصل الناس، أحياناً قد تراهم متحمسين ولا يرضون أن يتقابضوا أمام قضية بسيطة [أبداً أما هذه فلسنا مستعدين أن نتراجع عنها] .

انتهى كلام السيد من يتأمل لن التي يستخدمها البعض من زعماء العرب هذه الأيام يدرك أننا قد وصلنا إلى حالة هي أسوء من الحالة التي كان قد وصل إليها بنو إسرائيل من انحطاط في النفوس على سبيل المثال الرئيس المصري يلقي خطابا حماسيا أمام مجلس الشعب المصري ويستخدم حرف لن للتعبير عن موقف قوي وصارم ولكن أمام من يا ترى هل أمام إسرائيل التي تعمل لهدم المسجد الأقصى وتملأ الأراضي الفلسطينية بالمستوطنات؟ أم أمام التهديدات الأمريكية للمنطقة ؟! عليك أن تستغفر الله إذا كنت قد تصورت أنه استخدمها أمام هذه الأمور الخطيرة على الأمة !! لقد استخدمها سيادة فخامته! في التلويح للجزائر التي فاز فريقها لكرة القدم على الفريق المصري فأعلنها سيادته وبكل شجاعة وبطولة مجلجلة ومدوية [ لن نتهاون أمام من يستهين بكرامة أبناء الشعب المصري!! ولن نتساهل ولن نسمح ولن, ولن.. ] وقام بسحب السفير المصري من الجزائر !! من أجل كرة قدم بينما المجازر في غزة ولبنان لم تكن تستحق ولا حتى استدعاء السفير وأطلق في خطابه أيضاً العديد من المواقف القوية والتي منها التحذير لإيران مستخدما الحرف لن وهو يحذرها من التدخل في الشئون العربية حسب تعبيره في الوقت الذي تسعى إيران وبكل جهودها لمد يد السلام مع العرب.

ومثل هذه المواقف البطولية سمعناها من فرسان السلطة في السعودية وبواسل السلطة اليمنية أمام المستضعفين في اليمن من أجل إركاعهم لأحفاد القردة والخنازير.. واستخدامهم للعبارات القوية: [ لن نتهاون, سوف نضرب بيد من حديد, ولن نوقف الضرب حتى يبتعدوا عشر كيلوا عن الحدود السعودية] وحشد القوات وتدمير القرى والأسواق وعدم استجابتهم لأي مساعي للسلام ولكنهم أمام أعداء هذه الأمة أسوء مما قاله الشاعر العربي : أسد علي وفي الحروب نعامة فحسب. فهؤلاء أسد عليَّ وأداة رخيصة بيد أعدائي.

المنبرنت- آراء ومقالات
اسامة الحلو

لو تتبعنا الاحداث منذ الحرب الاولى على الحوثيين لرأيناهم مظلومين في كل ماجرى عليهم .. فذنب الحوثيين الذي يدفعون ثمنه ولغاية هذه الساعة من الحرب السادسة هو نصرة الله تعالى والتمسك بكتابه وعترة نبيه صلى الله عليه وآله ، الامر الذي يحاول علي عبدالله صالح وآل سعود والاستكبار العالمي التعتيم عليه وتشويهه امام الشعوب،فتارة يُقال عنهم متمردون على الحكومة واخرى عملاء لايران واحياناً ساعين للسلطة وليس آخرها متعدين على جيرانهم في السعودية.

ان ما عاناه ويعانيه الحوثيون من شهادة كوكبهم السيد حسين والمجاهدين منهم ، والارهاب والقصف الهمجي بكل القنابل والغازات والصواريخ ومفارقتهم اعز مايملكون ومكابدتهم لأشد الصعاب في اجواء باردة وليالي ظلماء وفقدانهم لابسط مقومات الحياة ووضعهم لأرواحهم على اكفهم هل يستحق كل ذلك واكثر مما فوق الوصف مايشيعه علي عبدالله صالح والسعوديون وامريكا واليهود من نوايا الحوثيين فيما سبق.

ان ذنب الحوثيون الذي يظلمهم الاستكبار لأجله هو انهم يريدوا ان يكونوا عباداً لله تعالى مؤتمرين بأمره منتهين لنهيّه سبحانه، ذنبهم ان الله تعالى اخرجهم من الظلمات الى النور .. واعلموا لو كان الحوثيون يريدون باطلاً لاسمح الله لدافع عنهم اكثر العالم ولتحاوروا معهم وسعوا لارضائهم.

يجب ان يكون الحوثيون فخراً لكل المسلمين لصدقهم في طاعة الله تعالى وتحملهم في سبيله ونصرة دينه ، وعلى من اختلطت لديه الامور مراجعة نفسه وجعل كتاب الله حكما ونبيه وآله صلى الله عليهم منهجا وسيعلم حينها من هُدِي للصراط المستقيم ممن اتبع السبل.

الإثنين 30-11-2009

بسم الله الرحمن الرحيم
اليمن ـ صعدة

قصف الطيران الساعة (12) ظهراً (منطقة مذاب التابعةلمديرية آل عمار) وقد استهدف القصف منزلاً لأحد المواطنين من آل عامر وسقط (5) ضحايا امرأتين وثلاثة أطفال وأربعة جرحى جروح البعض منهم خطرة .

وعلى صعيد المواجهات مع الجيش السعودي فقد حاول الجيش السعودي قبل ظهر يومنا هذا الزحف على المنطقة من جهة ( الصبة ) وزحف آخر بمحاذاة (جبل الرميح) واستمرت المواجهات حوالي ساعة ونصف تقريباً وبعون الله انكسر الزحف تماما ولم
يحقق المعتدي أي نتيجة تذكر .

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

30/11/2009م 13/ ذو الحجة / 1430هـ


أحداث المساء - المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

بسم الله الرحمن الرحيم
اليمن ـ صعدة

شن الطيران السعودي مساء أمس أكثر من (35) غارة جوية واستهدف فيها (جبل الدخان وجبل المدود وجبل الرميح ومديرية الملاحيط ومديرية رازح ومنطقة بني صياح) واستخدم الطيران السعودي قنابل غازية وأخرى سامة وقنابل فسفورية أحرقت بعض مزارع المواطنين.

وتواصل قصف الصواريخ حتى فجر يومنا هذا وبأكثر من (435) صاروخاً على (المناطق الحدودية بشكل كامل وجبل الرميح وجبل المدود وجبل الدخان ومنطقة الحصامة ومديرية شدا).

وفي بقية الجبهات يسود الهدوء في جميع محاور القتال ولا صحة على الإطلاق لما يردد في بعض وسائل الإعلام عن مهاجمة القصر الجمهوري أو مواجهات في حرف سفيان وهو كلام بعيد عن الواقع، فتلك الجبهات يسودها هدوء منذ أربعة أيام عدى بعض القصف المعتاد.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

30/11/2009م 13/ ذو الحجة / 1430هـ

عبدالباسط الحبيشي
إذا لم يمتلك كل من يمتشق القلم ، العمق الإيماني بالرسالة السامية التي تؤديها الكلمة فمثله كمثل الجاهل الذي لا يعرف كيف يستخدم السلاح الذي بيده فيصوبه يمنة ويسرة لإلحاق الأذى والضرر بالآخرين. إجادة الكتابة لا تعني بالضرورة المقدرة على توظيف الكلمة للمصلحة العامة لأن المعرفة الغير مؤسسة على الإيمان بالقيم الإنسانية

تصبح خطر على المجتمع والإنسانية معاً ولا فرق بينها وبين أي سلاح فتاك يستخدم للإضرار بالآخرين إذا لم تحصنها المبادئ والأخلاق والضمائر ، لذا فالاشتغال بالكلمة يعتبر من أخطر الأعمال على الإطلاق.

لذلك نجد أن الكلمة ملازمة لكل التطورات الإنسانية وفي كل المجالات الحيوية كوسيلة لنقل المعرفة وصقل القدرات العقلية والارتقاء بمفاهيمها لخدمة الإنسان. بيد أن المعرفة كمصطلح مجرد من المفاهيم والقيم الإنسانية يمكن أن تحمل نتائج سلبية إلى درجة كبيرة تصل إلى مرحلة الهدم لكل
الأشياء النافعة.

صحيح أنه ينبغي أن تكون حرية الرأي والتعبير والصحافة والكتابة مكفولة ومحمية بنصوص القوانين والدساتير كما هو موجود في أدبيات معظم دول العالم ولذا فان هذه الحرية لابد أن تحصنها المعرفة الإيمانية بالتزام الكلمة الصادقة أياً كانت طالما أنها نابعة فعلأ من الضمير الإنساني لكاتبها وقناعاته وأفكاره المبنية على الأصول المعرفية التي ترتقي بالإنسان بالإضافة إلى قدرته على التراجع عنها في أي لحظة في حالة إكتشاف خطأه.

لذلك نجد أن الكلمة لفاعليتها وقوتها تستخدم في الحروب وتعمل كرديف لا غنى عنها للأطراف المتحاربة بحسب إجادة وتمكن كل طرف منها وتوظيفها في ساحة المعارك ، فإما أن يكون مطيتها الصدق وكشف الحقيقة أو الكذب والتضليل. الكلمة بإختصار مسؤولية وأمانه عظيمة تقع على عاتق كاتبها لأنها بعد أن تنطلق تؤثر في المحيط البشري الذي تصل إليه وتغير من سلوكياته وطموحاته وأهدافه إما سلباً أو إيجاباً.

بالتأمل إلى ما سبق وإلقاء نظرة عامة وسريعة وصادقة على المشهد اليمني نجد بأن الكلمة إجمالاً لم تقدم شئياً أيجابياُ بما يكفي خلال السنوات الماضية بل أن الكلمة الهابطة كانت الطاغية على مشهد التحولات السلبية التي نعاني منها اليوم لأنها لم تستطع إنتشاله من بيئة التخلف الفكري الذي يعاني منه بل كرست تخلفه فوق ما كان. والأدلة على ذلك كثيرة ولا تحتاج إلى ذكاء أو فطنة لمعرفتها أو حتى التحدث عنها لأن مظاهرها من فساد وحروب وعبث إداري ومالي وبيئي وأخلاقي واضحة وضوح الشمس أمام الجميع وهي تتحدث عن نفسها في أي مكان يجول المرء فيه عينيه.

ولاشك أن حملة الأقلام والكتاب والمفكرين الشرفاء قد حاولوا أن يمارسوا مهنة الكلمة بما استطاعوا في مثل هذه الظروف الكارثية لكنها مع ذلك أصبحت تباع على أبواب السلطة والمسئولين الكبار والمشايخ وتجار الحروب وغيرهم مما جعل القيمة المعنوية والإنسانية تنخفض سعرها في أسواق المزاد فأصبحت سلعة تافهة يمكن شرائها من أي سوق وبأبخس الأثمان وأنسحب ذلك على كل شيء في اليمن. ألإنسان أصبح رخيصاً يخطتف ويسجن ويقتل دون السؤال عليه ، والوطن بات أرخص يباع وتقطع أوصاله دون الإحساس بأهميته ، والسيادة تسحق دون أن يأسف عليها أو تتنكف كلمة صادقة بقول الحق. وآسفاه لقد أصبحنا
كلنا في المزاد فمن يشتري؟

لمقاطع الموجودة أدناة هي :
غنائم سعودية خلال الزحف الأخير مدرعات سعودية تم الاستيلاء عليها خلال المواجهات

بسم الله الرحمن الرحيم
اليمن ـ صعدة


غنائم سعودية خلال الزحف الأخير

للمشاهدة مباشرة
http://www.youtube.com/watch?v=sNH9ZDL7Y3g
للتنزيل
http://www.4shared.com/file/162226863/414da6ce/____.html


مدرعات سعودية تم الاستيلاء عليها خلال المواجهات
للمشاهدة مباشرة
http://www.youtube.com/watch?v=pdfbqB5oFlA
للتنزيل
http://www.4shared.com/file/162242273/55e370ae/______.html


المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

29/11/2009م 12/ ذو الحجة / 1430هـ

بقلم / يحي قاسم أبو عواضة*

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول السيد حسين بدر الدين الحوثي وهو يتحدث عن عظمة القرآن وفضله في محاضرة دروس من وحي عاشوراء:

(لأن القرآن هو من لو لم يكن من عظمته وفضله إلا أنه يكشف الحقائق أمامنا لا يمكن لأي كتاب في الدنيا أن يريك الحقائق ماثلة أمامك) ولأن تحركنا هو على أساس القرآن ومسيرتنا والحمد لله هي مسيرة قرآنية تعتمد القرآن منهجا في كل مفردة من مفرداتها

فإنها استطاعت أن تكشف الكثير من الحقائق للمتفهمين والمتأملين وبشكل عجيب لم تستطع الأحداث الكبيرة التي تحدث في هذا العالم أن تكشفها فمنذ أن بدأت هذه المسيرة المباركة وأعلن بزوغ فجرها السيد المجاهد / حسين بدر الدين الحوثي والحقائق تتجلى كل يوم والباطل يكشف عن سوءته ويفقد وجوده وتكتشف حقيقته وبشكل متسارع فمن أول ما قدم السيد شعار: [ الله أكبر الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام] كأقل ما يمكن أن يقدم من خطة عملية لمواجهة الهجمة الأمريكية والإسرائيلية على المنطقة هذا الشعار الذي هو عبارة عن خمس عبارات استطاع أن يفضح الأمريكيين ويبين زيف ادعاءاتهم في أهم ما يقدمونه من عناوين تمهد وتهيئ الساحة لاحتلالهم لشعوب المنطقة وهي الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان واستطاعت أمريكا أن تحتل شعبين كبيرين هما أفغانستان والعراق تحت هذه العناوين الزائفة دون أن تفتضح بشكل واضح ولكن أمريكا بوقوفها ضد هذا الشعار في اليمن الذي لم يخرج عن هذه العناوين وملئت السلطة اليمنية المعروفة بعمالتها للأمريكيين سجون الأمن السياسي تحت سمعهم وبصرهم وبتوجيه مباشر منهم ظهر وبشكل واضح كذب ادعاءاتها أنها تريد أن تنشر الحرية والديمقراطية وأنها راعية لحقوق الإنسان فاستطاع هذا الشعار أن يفضحها في الوقت الذي لم يفضحها احتلالها لأفغانستان والعراق وهكذا بدت لنا عظمة هذا القرآن وعظمة ما يهدي إليه وتجلت الحقائق واتضحت الكثير من الأمور ومازالت الحقائق تنكشف لنا كل يوم اتضح لنا ما وصلت إليه السلطة في اليمن من العمالة لأمريكا وإسرائيل واتضح لنا حجم الهيمنة الأمريكية على زعماء هذه الأمة وأنهم جزء من المشروع الأمريكي وأنهم جزء من الواقع الذي تعاني منه الأمة وأنهم ليسوا هم النوعية التي يمكن أن تعتز بهم الأمة ولا ممن تنتصر بهم وأن يتغير واقعها وتخرج من معاناتها على أيديهم ولا ممن يمكن أن ينصر الله دينه على أيديهم فقد ظهر بشكل واضح أنهم أذلة على الكافرين أعزة على المؤمنين، أليست السلطة في اليمن والسلطة في السعودية تستخدم معنا عبارات الفاتحين ويخاطبوننا بلهجة قوية وأعين مفتحة ويستخدمون معنا عبارات الفاتحين وعبارات القادة العظماء في ميادين مواجهة أعداء الله ولكننا نراهم يستخدمون العبارات اللينة والرقيقة أمام أعداء هذه الأمة من كانوا بحاجة إلى كلمة قاسية وموقف قوي منهم إنها عظمة القرآن الذي وصفه الله بأنه نور وهدى يكشف الحقائق ويسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية لقد كشف الصراع الحالي والإعتداء غير المبرر من قبل الجيش السعودي على أبناء اليمن حقائق كثيرة على رأسها المشروع الأمريكي في المنطقة والأدوات التي قد أعدتها أمريكا لتنفيذ هذا المشروع وأن حرب السلطة لنا ليس بقرار من الداخل وإنما بقرار من البيت الأبيض من الأمريكيين ومن ورائهم الإسرائيليين وأن هناك تعاونا كبيرا بين الأدوات الأمريكية في المنطقة وما قامت به السلطة في السعودية من الحرب العسكرية ليس جديدا وإنما تغير الأسلوب تبعا لتغير الدور فنحن كنا نعرف
أنها كانت شريكا أساسيا للسلطة اليمنية منذ بداية العدوان عام 2004م.


إلا أنه بعد العدوان السعودي والإنتهاك السافر للأراضي اليمنية جوا وبرا وبحرا لم يعد هناك ما يستدعي الحديث من قبل السلطة في اليمن عن السيادة إذا ما يزال لديها قليل من الخجل والحياء وإلا فما معنى السيادة والعزة إذا لم يصنف هذا الإنتهاك في قائمة الإعتداء على السيادة وإذا لم يكن قصف القرى والأسواق وإحراقها بالقنابل الفسفورية وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء وغيرهم اعتداء فما هو الإعتداء لدى هؤلاء وما هي السيادة في نظرهم ثم أين الجيش الذي صرف له أغلب ثروات الشعب ما هو دوره وهل أنشأ للدفاع عن عزة وكرامة أبناء هذا الشعب أم أنه أنشأ ليكون أداة قمع لهذا الشعب فقط ! أين هم صناع المجد كما يسمونهم في برامجهم التلفزيونية أي مجد حققوه لهذا البلد ولهذه الأمة هل تحركه كأداة رخيصة لضرب أبناء شعبه خدمة للمشروع الأمريكي والإسرائيلي يعد مجدا أو أن تعاونه مع الجيش السعودي لضرب أبناء شعبه يعد فخرا ومجدا ..

لقد كشف الإعتداء من قبل السلطة السعودية غير المبرر عن الوجه الحقيقي لما يراد لهذه المنطقة وما هو دور الأنظمة في المنطقة ولن يصدق عاقل بأن هذه الحشود التي حشدتها السلطة في السعودية وهذه الإستعدادات وحجم القصف والإعتداء سببه مجموعة متسللين فالتسلل إلى الأراضي السعودية للمغتربين اليمنيين قضية معروفة منذ عشرات السنين يلجأ إليها اليمنيون نتيجة أحوالهم المعيشية السيئة بسبب النظام الفاسد في اليمن الذي زرعته السعودية وتقوم بدعمه ليبقى اليمن فقيرا مستسلما أمام إملاآت السلطة في السعودية وبسبب الإجراءات المتشددة في الحدود السعودية والتي هي على غير عادتها مع من يأتي من أمريكا أو أوربا فيدفعهم ذلك إلى التسلل والمخاطرة بأنفسهم ولم نسمع أن السلطة السعودية أعلنت الحرب لهذا السبب ولكنها مبررات واهية لن تنطلي على عاقل .

كما أن التضامن من قبل الدول المعروفة بولائها لأمريكا مع ما تقوم به السعودية من الظلم دليل آخر يكشف الدور السعودي الذي تريده أمريكا يعزز ذلك زيارة نائب وزير الدفاع السعودي والمشرف على العدوان إلى أمريكا وتقديمه تقريرا لأسياده في البيت الأبيض عن سير المعارك وكذلك زيارة الرئيس الفرنسي وإعلانه تضامنه مع ما تقوم به السلطات السعودية يكشف المؤامرة الخبيثة ليس على أبناء اليمن وإنما على أبناء هذه الأمة بكلها . 


أما الإتفاقيات الأمنية والزيارات المتبادلة فليست غريبة علينا بل نحن نعرف أكثر من هذا نحن نعرف بأنهم مجرد عبيد عليهم تنفيذ ما يملى عليهم من قبل أسيادهم في البيت الأبيض وتل أبيب .

لكن السلطة السعودية ستكون واهمة هي وأسيادها وكل من يتعاون معها إذا ظنت أنها بما تقوم به من عدوان وتدمير وقصف مسخرة ما تنهبه من ثروات لهذه الأمة إذا ظنت أنها تستطيع أن تطفئ نور الله وتصد عن سبيله وأن تحقق لأسيادها في البيت الأبيض وتل أبيب ما عجز عن تحقيقه الجيش اليمني فالله غالب على أمره وهو للظالمين بالمرصاد وستعلم السلطة في السعودية عاقبة ما أقدمت عليه من العدوان وأنها وقعت في ورطة إذا لم تتدارك خطأها وبسرعة أن هذا العدوان السافر سوف يطيح بهذه العروش التي أسست على الظلم والتآمر والعمالة منذ بداية نشأتها وعليها أن تأخذ العبرة والدرس من حياة الظلمة والمعتدين عبر التاريخ بل تستفيد من ما يجري للجيش اليمني على أيدي أنصار الله وما ذاقه الجيش السعودي خلال المواجهات فإنما هو جزء من بأس الله القوي العزيز وما ينتظره إذا استمر في عدوانه هو فوق ما يتصوره ويتوقعه بإذن الله وعونه وتأييده وما نسمعه من تضامن الظلمة والعملاء لن يهز فينا شعره وسيكون موقفنا هو ما سطره الله عن أوليائه المؤمنين:{وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً} ولن ينفعها الانتصارات الوهمية التي تزفها
وسائل إعلامها كل ليلة تستر بها ما تمنى به في الميدان من فشل وهزيمة أمام جنود الله وأنصار دينه .

أما الفتاوى التي يطلقها علماء السلاطين بإباحة دماء الأبرياء في اليمن.. 


فأولا: أن فتاوى الوهابيين معروفة من زمان بإباحة دماء كل من يخالفهم ولا يؤمن بمذهبهم في كل بلد وصلوا إليه وقد سقط مئات الآلاف واستبيحت دماؤهم عملا بهذه الفتاوى وثانيا أن السلطة في السعودية أو في اليمن لا تنتظر مثل هذه الفتاوى حتى تتحرك لقتل الناس وهدم بيوتهم على رؤوسهم واستخدام حتى الأسلحة المحرمة لضربهم وإن كان ذلك في أيام الله في أشهر الحج التي حرم الله فيها القتال!.
فهذه الفتاوى هي فقط تلبس أصحابها الخزي والعار والفضيحة .

وفي الختام نشير إلى ما ذكرته بعض الصحف عن لقاء بين مسئولين سعوديين ومسئولين إسرائيليين من أجل الإستفادة من الخبرة الإسرائيلية في كيفية حرب العصابات من خلال خبرتها في مواجهة حزب الله وحماس حتى يستفيد السعوديون تلك الخبرة في مواجهة الحوثيين كما يقولون والأيام القادمة حبلى بالأخبار التي ستفاجئ العالم وسيعرف المزيد من فضايح آل سعود ..

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

*باحث في الفكر القرآني للسيد / حسين بدر الدين الحوثي

المنبرنت- البديل

في تصريح مقتضب للبديل أدلى به الكاتب والناشط السياسي الأستاذ/ عبد الباسط الحبيشي حول خطاب الرئيس علي عبد الله صالح بمناسبة عيد الأضحى قال : أي حوار قادم بين الأطراف المعنية لمعالجة الأزمات في اليمن ينبغي أن يتم التعامل خلاله مع الحاكم صالح كخصم وبأنه يمثل المشكلة برمتها وليس له علاقة بالحل وذلك لإيجاد الطرق الكفيلة لاقتلاعه من سدة الحكم وليس للتصالح معه.

وفي اتصال هاتفي للبديل بالأستاذ عبد الباسط الحبيشي عن تعليقه على خطاب الرئيس اليمني بمناسبة العيد قال: لم يعد للحاكم صالح القدرة على ابتكار مفردات جديدة لخطاب سياسي جديد أو حتى معقول يمكن التعاطي معه في الظروف الحالية. بات كل ما يقوله مملاً ومتكرراً ومتناقضاً. لقد دعى للحوار مئات المرات لكنه لم يتقدم خطوة واحدة في هذا الاتجاه. إنه يستخدم مصطلحات الحوار فقط للاستهلاك الخارجي وكأن الآخرين يرفضون الحوار فضلاً عن أنه لم يعد هناك أي أرضية مقبولة يمكن على أساسها أو على ضؤها بناية حوار جاد ذو معنى مع هذا القابع في قصره الذي يعيش في عالم خارج عن ظروف مجتمعه. في الحقيقة ينبغي أن لا يكون هو طرف في أي حوار قادم إن وجد بين الأطراف الذين يهمهم مصلحة اليمن لأنه وجوده أصبح عائقاً وحجر عثرة أمام أي استقرار سياسي أو عسكري لليمن فضلاً عن مستقبل اقتصادي واجتماعي وغيره. وإذا كان لابد من حوار قادم ينبغي أن يتم التعامل مع الحاكم صالح كخصم وبأنه يمثل المشكلة برمتها وليس جزء من الحل مع إيجاد الطرق الكفيلة لضمان اقتلاعه من سدة الحكم وليس للتصالح معه.

البديل: في دعوة صالح للحوار ، من هم المعنيين بالحوار من وجهة نظره؟؟ في الواقع أنه أستثنى المعنيين الحقيقيين من الحوار وهم قادة الحراك الجنوبي والقيادات التاريخية بما فيهم الذين قاموا بصناعة الوحدة اليمنية من ناحية وأيضاً استثنى الحوثيين أصحاب قضية أساسية كممثلين لقطاع كبير من أبناء الشعب المضطهدين من ناحية أخرى. إذاً لا أدري مع من يريد هو أن يتحاور؟؟؟ إلا إذا كان يريد أن يتحاور مع نفسه أو مع آل سعود الذين يتعاون معهم في انتهاك كرامة وعرض الإنسان اليمني وسيادة بلاده فهذا شأنه.

لكن من الواضح أنه لم يعد لديه شيء يقوله الرجل. لقد أفلس تماماً وهو حالياً يعيش مأزق خطير جداً وفي حالة تهاوي لا مثيل لها. تتوالى عليه الصفعات واللكمات من كل حدب وصوب ها هوا ذا وزير خارجية عمان يقول له بما معناه (فات
الأوان) وينكره العطية أمين عام مجلس التعاون: نحن (لا نفهم ما تقول) فبات الرجل يترنح يمنةً ويسرة ولا يدري من أين ستأتيه الضربة القاضية ليخر صريعاً على الأرض.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي


بسم الله الرحمن الرحيم
اليمن ـ صعدة

29/11/2009م


شن الطيران السعودي صباح اليوم غارات جوية على ( مديرية رازح ومديرية الملاحيط ومديرية شدا ومنطقة الحصامة) استخدم فيها قنابل غازية سامة.


وقصف طيران الأباتشي صباح هذا اليوم ( جبل الدخان وجبل المدود وجبل الرميح) فيما يتواصل قصف الصواريخ لتلك الجبال والمناطق المجاورة وصولاً إلى (مديرية حيدان)، ولا يوجد أي زحف بشري على تلك المواقع منذ ثلاثة أيام. وفي بقية الجبهات هدوء نسبي عدى بعض القصف الصاروخي والمدفعي المتقطع.


المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
12/ ذو الحجة / 1430هـ