ما لذي يجب عمله أمام العدوان السعودي على اليمن؟

بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
13/12/2009م

    شن الطيران السعودي (13) غارة جوية على (شمال وشرق مدينة ضحيان ويَسنَم وطَخيَة)، كما شن أيضاً (10) غارات جوية تركزت على (مركز الجَابري، وجبل الرُمَيح والمُدُود والغَاويَة ومُجَدَّعة)، وشن أيضاً (8) غارات جوية على (مديرية رَازِح).واستمر زحف مساء أمس على (جبل المُدُود) حتى الساعة (9:30) مساءً وانكسر بعون الله وتم تدمير دبابة و(3) سيارات همر.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
26/ ذو الحجة / 1430هـ




بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
12/12/2009م

شن الطيران السعودي صباح هذا اليوم (9) غارات جوية على (محور تهامة)، تركزت على (جبل المُدُود، ومنطقة الجَابِري، ومنطقة غَافِرة، وقمَّامة، وجِزاع أسفل مران، وشِدا).

كما شن الطيران السعودي أيضاً (10) غارات جوية على (محافظة صعدة) استخدم فيها الطيران قنابل محرمة تنبعث منها غازات سامة انتشرت في أجواء المنطقة لفترة طويل على (شمال وشرق مدينة ضحيان،وطَخيَة، ويَسنَم، والعِشَاش) استهدف القصف مخيمات النازيحن في المناطق وسقط شهداء (3) نساء وطفل جراء تدمير منزلهم بقنبلة ثقيلة.

وتواصل القصف الصاروخي بما يقارب (70) صاروخاً على (جبل المُدُود والدُخَّان والرُمَيح) وحاول الجيش السعودي الزحف على  (موقع الجَابِري) وبعون الله وتوفيقه انكسر الزحف تمام الساعة (11:00) صباحاً.

وفي الساعة (5:00) مساء اليوم بدأ الزحف السعودي على (جبل المُدُود) وما زالت المواجهات مستمرة حتى كتابة هذا الخبر.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
25/ ذو الحجة / 1430هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
12/12/2009

شن الطيران السعودي مساء أمس (12) غارة جوية على (شمال وشرق مدينة ضحيان وآل ذرية ويسنم ورغافة).

كما شن أيضاً (8) غارات جوية على (مديرية شِدا، والملاحيط، ورَازِح، وشرق الخوبة، والجَابِرِي، ومُجَدَّعة، والغَاوِيَة.

واستمر القصف الصاروخي طوال مساء أمس بما يزيد عن (230) صاروخاً تركزت على (جبل الدُخَّان، والرُمَيح، والمُدُود، وقَمَّامة، والمُعَرِّصَة، والجابري).

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
25/ ذو الحجة / 1430هـ

د. حمزة الحسن
كاتب من السعودية

الحرب السعودية في اليمن لا يمكن حسمها عسكرياً.

قيل هذا لصنعاء وللرياض، وقد أثبتت الحروب الست الماضية ذلك. كما ان وقوف السعودية عند حدودها البرية، وعدم قدرتها على استعادة جبال دخان والرميح والمدود خلال الاسابيع الستة الماضية، يثبت بما لا يدع مجالا للشك ان الحرب لا يمكن حسمها برياً، كما ان سلاح الجو السعودي مهما كان متطوراً غير قادر على حسمها ايضا.ثلاثون ألف مقاتل حوثي يواجهون جيشين: سبعمائة ألف في الطرف اليمني، ونحو ثلاثمئة ألف في الطرف السعودي. هناك ما يشبه توازن قوى. الطبيعة والمقاتلون المؤدلجون زيدياً ووضع الدفاع عن قراهم وأهلهم، عناصر اضافية تحسن وضع الحوثيين في الميدان، ما يجعل القضاء عليهم أمراً صعباً، ان لم يكن مستحيلاً.

توازن القوى على الأرض هو ما يجعل الحرب تطول. وإطالة الحرب فيه فضيحة سياسية وعسكرية للجيشين اليمني والسعودي، لأن قيادتيه السياسيتين وضعتا أهدافاً كبيرة يأتي في مقدمتها القضاء على الحوثيين، مثلما أعلن مراراً الرئيس علي عبدالله صالح، بأن الحرب لن تتوقف مع من سماهم بـ (الزمرة الخائنة العميلة الجبانة).

أما  السعودية فحاولت ان تتواضع في اهدافها دون أن تلغيها. لم يعد هدف السعودية القضاء على الحوثيين، ولا إبعادهم عشرات الكيلومترات داخل العمق اليمني من اجل إقامة منطقة عازلة. وإنما اصبح الهدف: (منع المتسللين) وإقامة منطقة عازلة داخل الشريط الحدودي السعودي، عبر نقل عشرات الالوف من السكان السعوديين الى الداخل وتهيئة مساكن لهم، كما أعلن ذلك الملك عبدالله في زيارته لجازان مؤخراً.

الحرب على المتسللين واحدة من أهداف الحرب، وبديهي أن المتسللين الذين قبض عليهم بالآلاف هم من اليمنيين العاديين الباحثين عن العمل ومن المهربين للقات والسلاح. ولقد كان التهريب معضلة للسعودية في السنوات الأخيرة، رغم ان القائمين عليه منتفعون كبار وشخصيات رسمية في الطرفين اليمني والسعودي.

وقد زادت حماسة السعوديين لايقاف التهريب خاصة بعد سيطرة الحوثيين على الملاحيظ قبل نحو ثلاثة اشهر، وهي المنطقة التي يجري خلالها معظم التهريب.

وكما ان التوازن العسكري بين الاطراف المتصارعة يمنع من حسم الحرب في المستقبل المنظور، مع ما في اطالة الحرب من مردودات سلبية سياسية على الدولتين اليمنية والسعودية.. فإن عدم نضج البدائل السياسية المتعلقة بالوضع اليمني تجعل من تغطية الحرب دولياً وعدم الاعتراض عليها أمرا متواصلاً، بالشكل الذي يجعل من استمرارها أمراً حتمياً، في غياب أية دعوة لايقاف الحرب او مبادرة سلام تخفف من المعارك وتجنب المدنيين اليمنيين الأذى والقتل والدمار.

منذ أن دخلت السعودية الحرب، تدهور الوضع اليمني الداخلي أكثر، بعكس ما كان متوقعاً.. وفي ظل الصمود الحوثي وبسببه، حصل الحراك الجنوبي المطالب بالإنفصال على فسحة كبيرة من التحرك فنشط في مظاهراته واضراباته وحرك جماهيره باتجاه أهدافه، الى الحد الذي بات معه يخشى على الدولة اليمنية نفسها من التفكك، والجيش اليمني نفسه من التمــزق أفقياً وعمودياً بسبب الانتماءات المناطقية والمذهبية.

ومع ان الحوثيين ضد الانفصال، وقد أبلغوا قادة الحراك الجنوبي بذلك، فإنهم يعتقدون ـ حسب مصدر حوثي ـ بأن النظام في صنعاء نجح حتى الآن في منع لقاء القوى اليمنية الفاعلة لتدارس وضع الدولة ومنع انهيارها، وقد حاولت فاعليات سياسية الاجتماع خارج اليمن ولكنها منعت من السفر.

تخويف القوى السياسية الفاعلة من بعضها البعض، وتأجيل التقائها على قاعدة سياسية واضحة، يستهدف منع نضج البدائل، وبالتالي منع ظهور التغيير المطلوب الذي يمكن أن يقنع القوى الاقليمية والدولية به.

الحوثيون من جانبهم يعتقدون بأن المشكلة في رأس الحكم، فهو من وجهة نظرهم من سبب المشاكل واستدعى التدخل الخارجي، وهو من أرسل قادة الوحدة الجنوبيين الى المنفى في السعودية ودول الخليج الأخرى، وبالتالي فإن الاعتراض يجب أن يكون على من قام بذلك، لا أن يتحول الى تمزيق اليمن بعد توحده.

وهم قد رجوا الرئيس السابق علي سالم البيض بأن يتنازل في مطالبه من الانفصال الى القبول بمبدأ الفيدرالية كحل وسط يحفظ الدولة اليمنية من التفكك، ويطمئن المواطنين والوضع الاقليمي الى أن التغيير المنشود موضعي، ولن تكون له تداعيات خطيرة على المنطقة وعلى اليمن نفسه.

هناك محاولات ـ حسب المصدر الحوثي ـ لجمع القوى السياسية الفاعلة على الحد الأدنى من الأهداف، وتشمل الاطراف: حميد الأحمر وحزب الاصلاح والحراك الجنوبي إضافة الى الحوثيين. فإذا ما اتفقت هذه الأطراف على ترتيبات سياسية، يمكن تفادي مخاطر تشطير اليمن أو تحولها الى حرب أهلية، حتى مع اصرار الحكم المركزي على مواصلة الحرب.

ويرى الحوثيون بأن الولايات المتحدة التي كانت معارضة لانفصال الجنوب كما كان موقفها في حرب 1994م، أصبحت أقرب الى وجهة النظر السعودية، أي أنها لا تمانع من عودة اليمن الجنوبي دولة مستقلة كما كانت قبل عام 1990م. ويلفت هؤلاء النظر الى حقيقة أن أكثر قيادات الحراك الجنوبي لاتزال تقيم في السعودية نفسها، وأن مسألة الانفصال لم تتخل السعودية عن دعمها حتى في ظل الاوضاع الحربية الحالية ووقوفها مع الرئيس علي عبدالله صالح. وكأن السعودية تريد المساومة بهذه الورقة في مرحلة اعداد البدائل للوضع القائم. وهنا يؤكد الحوثيون بأن الولايات المتحدة تختلف مع السعودية في شأن البديل، فالأخيرة تريد شخصية من حزب الاصلاح المقرب منها، أما واشنطن فتريد أن ترى 'ترويكا' من القوى لا تعطي حزب الاصلاح أفضلية في هذا الأمر.

بغض النظر عما يجري من ترتيبات سياسية، فإن الحكومتين اليمنية والسعودية ترفضان ـ حتى الآن ـ أي وساطات، في ظل غياب القدرة لدى أي طرف على حسمها عسكرياً. واذا كان دخول الجيش السعودي الحرب قد غير في وجهة المعركة السياسية والاعلامية، بمعنى أنه أخرجها من اطارها المتمرد مقابل السلطة المركزية ـ كما تريد حكومة صنعاء، ووضعها في اطار اقليمي كصراع ايراني سعودي ـ كما تريد الحكومة السعودية، أو في إطار حرب سعودية على اليمن ـ كما يؤكد الحوثيون.. فإن التدخل السعودي لا شك ساهم في اضعاف الحكم المركزي في اليمن، وأضعف هيبة الجيش اليمني ومكانته، وأوقد شعلة وطنية كادت ان تنطفىء ضد التدخل السعودي الواسع في اليمن.

بهذا المعنى يمكن القول بأن استمرار الحرب لا يضعف الحوثيين، فهم رغم الحصار لسنوات يمثلون (مجتمع كفاف) يعيشون على ما يزرعون، ويقاتلون بأسلحة الحكومة نفسها وبما يشترونه من سلاح من السوق المحلية (تقول مصادر بحثية غربية انه يتم في اليمن تداول ما بين 60 الى 80 مليون قطعة سلاح).. انه مجتمع لا يعرف كماليات الكهرباء ولا التلفزيون ولا خطوط الهاتف الارضي، ولا الهاتف المحمول فقد قطعت الاتصالات منذ مدة طويلة وخلال الحروب السابقة. هو مجتمع يدير نفسه، يعلم فتياته الطبابة بشكل يذكرنا بجيش ماو تسي تونغ الحافي! ويهرب أدويته، ويمرر بصعوبة مواده الاعلامية الى الخارج. الحروب الست لم يشهد لها مثيل بين الحروب من جهة التغطية الاعلامية، فالمنطقة بكاملها محاصرة ولم يدخلها اعلاميون وصحافيون ليشهدوها.

ومن هنا تتكاثر انتصارات الجيشين السعودي واليمني في الفضاء.. أما على أرض الواقع فالأمور جدّ مختلفة.

يمكن للرئيس علي صالح أن يحدث انقلاباً على سياساته الماضية قبل أن تفلت الأمور.. لكن عليه أن يستعيد مفـــاتيح الأزمة التي تسلمتها السعودية حين دخل جيشها الحرب. ويمكن له ان يبحث عن حل سياسي مع جميع القوى قبل أن يتسع الخرق على الراقع فيكون هو الضحية، فيوقف الحرب ويستدعي الوسطاء القطريين أو السوريين أو الأتراك.

هؤلاء ينتــــظرون اشارته، وهناك من ينتظر بين المصفقين له نهايته!

 بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
11/12/2009م

اقتصرت أحداث هذا اليوم على زحف سعودي واحد حاول التقدم على الأراضي اليمنية من محور (جبل الرُمَيح) وبعون الله وتأييده انكسر الزحف.

    وقصف الصواريخ كان هادئ هذا اليوم مقارنة بما سبق في الأيام الماضية على المناطق الحدودية.

  وفي بقية جبهات القتال هدوء نسبي عدى عمليات قنص نفذت على بعض الأهداف العسكرية.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
24/ ذو الحجة / 1430هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
11/12/2009م

في ظل استمرار القصف السعودي على الأراضي اليمنية، واستهدافه المباشر للمدنيين والمواطنين الأبرياء العزل، وتوسع عدوانه إلى كل مناطق (محافظة صعدة)، قمنا بفتح جبهة جديدة على (موقع الجابري العسكري) الذي ظل يمارس العدوان ويقصف (مديرية شِدا، ومديرية رَازِح) بالصواريخ طوال الفترة الماضية.وبعون الله  وتوفيقه فقد تمت السيطرة على الموقع والإستيلاء على كامل عتاده وآلياته وأجهزة الاتصالات والمراقبة العسكرية، وكذلك وسائل النقل العسكري، وهرب الجيش السعودي إلى عمق الأراضي السعودية وقد سيطر عليه الخوف والهلع.

وفيما يشاهد الجميع القصف السعودي بالطيران والصورايخ على مختلف مناطق (محافظتي صعدة وعَمْرَان)، تظل السلطة اليمنية تتفرج حتى على مواقعها العسكرية وهي تُقصف بالطيران السعودي، كما حدث مؤخراً في (معسكر المنزالة) حيث سقط أكثر من (20) جندياً وأحرق المعسكر ودمر المستشفى العسكري بداخله.


المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
24/ ذو الحجة / 1430هـ

 بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
11/12/2009م

استمر القصف الصاروخي والجوي على (مديرية الملاحيط، ومديرية شدا، ومديرية رازح وجبل الدُخَّان والمُدُود والرُمَيح وموقع الجَابِر العسكري ) طوال المساء وبشكل متوسط.

ومن الساعة (12:00) ليلاً وحتى (4:00) فجراً شن الطيران السعودي غارات جوية متواصلة على شمال (مدينة ضحيان، ومنطقة طخية، ومنطقة آل ذرية، ومنطقة يسنم) بأكثر من (28) غارة جويةوقد سقط ضحايافي صفوف النازحين في تلك المناطق سنوافيكم بتفاصيلها لاحقاً إنشاء الله تعالى.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
24/ ذو الحجة / 1430هـ


بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
10/12/2009م

حاول الجيش السعودي صباح هذا اليوم كعادته محاولاته البائسة في التقدم إلى الأراضي اليمنية من محاذاة (جبل الدُخَّان وجبل الرُمَيح ) وبعون الله وتوفيقه انكسر الزحف، وتكبد المعتدي خسائر فادحة في العتاد والجنود، ودمرت دبابة تدميراًً كلياً.بينما استمر القصف الصاروخي والجوي على المناطق الحدودية بشكل كامل، وكذلك ( جبل الرُمَيح ،وجبل الدُخَّان، وجبل المُدُود، ومديرية الملاحيط، ومديرية شِدا).

وفي بقية جبهات القتال كان الوضع هذا اليوم هادئ نسبياً، عدى بعض القصف المتقطع.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
23/ ذو الحجة / 1430هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
10/12/2009م

تواصل القصف الجوي والصاروخي من قبل الجيش السعودي على الأراضي اليمنية طوال مساء أمس، وقصف الطيران السعودي (مديرية الملاحيط بـ 8 غارات جوية) و(منطقة الحَصَّامة وبني صَيَّاح والصَبَّة بـ 3 غارات جوية).واستمر القصف الصاروخي بأكثر من (108) صاروخاً على (جبل الدُخَّان والمُدُود والرُمَيح ومنطقة المنزالة).

نرفق لحضرتكم روابط فيديو..


  • صد الزحف السعودي على الأراضي اليمنية

 

للتنزيل


  • غنائم من الجيش السعودي بعد صد الزحف


للتنزيل


  • قنابل ضوئية ومواجهات ليلية مع الجيش السعودي


للتنزيل


  • تحليق طائرة الأباتشي في الأجواء اليمنية


 

للتنزيل

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
23/ ذو الحجة / 1430هـ 


بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
9/12/2009م

حاول الجيش السعودي الزحف باتجاه الأراضي اليمنية من محاذاة (جبل الرُمَيح) وبعون الله وتأييده انكسر في ساعاته الأولى، وشن الطيران السعودي (37) غارة جوية تركزت على المناطق التالية ( مديرية الملاحيط، ومديرية رَازِح، ومنطقة المُجَّدَعة، ومنطقة السَّبطَة، وجبل ظهر الحمار، وجبل الدُخَّان، وجبل الرُمَيح، وجبل المُتَجَرِّف، ومنطقة المنزالة)، وقصف طيران الأباتشي (جبلي المُدُود والرُمَيح) (4) غارات جوية.واستمر قصف الصواريخ بأكثر (388) صاروخاً على (الشريط الحدودي، وجبل الدُخَّان، وجبل الرُمَيح، وطَلاَّن، والمُدُود وقُمَامة )، وكذلك إلى المواقع العسكرية للجيش اليمني في (منطقة المنزالة).

وفي (جبهة آل عُقَاب - محيط مدينة صعدة من الجهة الجنوبية) تم بعون الله وتوفيقه تطهير مزرعة كان الجيش قد تمركز فيها، وحاول الجيش الزحف على المزرعة إلا أنه فشل وتراجع.

وقصف الطيران اليمني (مديرية الزَّاهِر - محافظة الجوف) بغارتين جوية و(منطقة المهاذر - مديرية الصفراء - محافظة صعدة) (3) غارات جوية، و(مديرية سفيان - محافظة عمران) (6)غارات جوية.

وفي (مدينة صعدة) يقوم الجيش بقصف المدينة الآهلة بالسكان ويمارس العدوان بحق أهلها الأبرياء الذين يواجهون استفزاز وطغيان السلطة، وبينما فشل الجيش في كل محاور القتال يحاول إحراز أي تقدم في (مدينة صعدة) كونها محاصرة ومغلقة، ومع ذلك فقد فشل في تحقيق أي تقدم في وسط (مدينة صعدة).

وكما نوهنا في السابق نذكر مجدداً أن (أبناء محافظة صعدة) يمارس بحقهم أبشع أنواع الظلم والاستبداد رغم أنه لا يوجد لدينا أي تواجد عسكري فيها، والذين يواجهون عدوان السلطة هم أبنائها الذين مارست السلطة بحقهم الاعتقال والاستفزاز المتكرر.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
22/ ذو الحجة / 1430هـ