ما لذي يجب عمله أمام العدوان السعودي على اليمن؟

أخبار يوم الجمعة - المكتب الإعلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
1/1/2010م
 
شن الطيران السعودي نهار هذا اليوم  (25) غارة جوية تركزت على المناطق التالية :ـ

  • (6) غارات على منطقة ساحة صَبَر - مديرية سحار وقد دمر منزلين وسقط شهداء وجرحى من أسرة المواطن / محمد غاصب جازان والمواطن / ضيف الله غاصب جازان .
  • غارة - واحدة - على جبل الدخان .
  • غارة واحدة على جبل الرميح.
  • غارة واحدة على مديرية رازح.
  • (4) غارات على مدينة سَاقَين.
  • (3)غارات على مديرية شِدا.
  • غارة واحدة على منطقة طلان .
  • غارتان على منطقة ذويب .
  • غارتان على منطقة الركبة في منطقة الشعف .
  • غارتان على وادي الحبال مديرية ساقين .
  • غارتان على وادي بني سعد مديرية ساقين .
واستمر القصف الصاروخي والمدفعي نهار هذا اليوم بأكثر من (350) صاروخا وقذيفة تركزت على (جبل المدود وجبل الدخان وجبل الرميح ومركز الجابري ومديرية الملاحيط ومديرية شدا ومنطقة الصبة والمجدعة).
 
كما تم بعون الله تعطيل مدرعة عسكرية بي إم بي في قرية محاذية للجابري.
 
وفي (منطقة الحمزات – محاذية لمدينة صعدة) قصف (معسكر كهلان) المنطقة بالصواريخ وقد سقطت المرأة / فاطمة حسين حسن الحمزي وجرح الطفل / عبد الله خالد الجبالي الحمزي عمره 6 سنوات كما جرح / حسن أحمد الحمزي .

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
15/ محرم / 1431هـ

بقلم/ سلطان احمد سليم

اليأس المستحكم على علي عبد الله صالح في إيجاد مبررات البقاء في السلطة، ومعرفته بكره الشعب له ولحكمه، وانهيار الجيش وعجزه عن تقديم أي انتصار على الأرض مع الحوثيين ليرهب به علي صالح عامة معارضيه وبالتوالي يواصل حكمه الفاسد، قد جعلت علي صالح يتجه نحو جماعات السلفيين ليجعل منهم كبش فداء، عن نفسه وعن قادة الإرهاب الذين يحميهم في صنعاء،ورغم صداقته الحميمة معهم إلا أنه ـ وكما هي عادته معهم ـ يربيهم كالخراف وحين الحاجة يقوم إما ببيعهم وإما بذبحهم.

لقد حاول علي صالح أن يوجد السلفيين في صعدة أثناء هذه الحروب فاستقدم السلفيين حتى من الخارج وكان يعطيهم مساجد الزيدية وأوقافهم لإلصاق تهمة الإرهاب بأهل صعدة، ولكنها أخفقت كل تلك المحاولات، رغم انسياق الكثير من السلفيين وراء هذا السراب ودعمهم المطلق له، إلا أنه الآن كشر لهم عن أنيابه وهاهو يقدمهم قربانا على المذبح الأمريكي ورمادا يذره في أعين الأمريكيين ليعميها عن مطلبها الأساس في صنعاء، وهو يظن أن الأمريكيين وإن سكتوا له في بادئ الأمر كما سكتوا له في حروبه على الحوثيين، إلا أنهم يعرفون من هي العناصر التي ضربت بارجتهم "يو إس إس كول " ومن هم قادة الإرهاب ومن هي الجهات الداعمة ومنها علي صالح وال سعود، ويعرفون أن علي صالح يحميهم ويدافع عنهم بل ويعرفون أن حروبه التي يخوضها ضد الشعب اليمني هي مجرد تعمية عليهم وخداع لهم، ومحاولة لإسكاتهم ولكنهم ومع هذا العلم يمضون في طريق علي صالح لتحقيق هدفهم الكبير وهو أن يتواجدوا عسكريا في اليمن.

هناك مؤامرة سعودية أمريكية تهدف إلى تدمير اليمن وجعله ميدان حرب ومعركة باسم محاربة تنظيم القاعدة وهذه المؤامرة التي ينفذها علي صالح بكل سلاسة لم يؤخرها إلا الحوثيون الذين كشفوها قبل خمس سنوات، ودفعوا في سبيل الحفاظ على الشعب اليمني والوطن اليمني كل غالي، وقد كان السيد حسين الحوثي يشرح للناس السيناريو لهذه المؤامرة و منها أنهم سيوزعون أعضاء سلفية على المناطق ليقولوا بأن هذه المنطقة مأوى للإرهابيين وبالتالي يغزونها ويشنون عليها حربا مدمرة.

وهذا هو نفس المبرر الآن لضرب الجنوبيين بحجة وجود تنظيم القاعدة هناك، وليستمر علي صالح في دكتاتوريته مع أن علي صالح هو من أوجدهم هناك ومن دعمهم هناك ومن يبلغ فكرهم الشاذ وما جامعة الإيمان التي قدمها علي صالح لدعمهم إلا إحدى دعامات هذا الفكر التكفيري الضال، فضلا عن الوسائل الأخرى، واليوم نسمع عن القاعدة في اليمن وعبر تصريحات غربية  وعربية، وبتركيز واهتمام  فهل لذلك علاقة بدعم علي صالح ونظامه المتهالك على حساب دماء ورغبة الشعب اليمني وحريته وآماله وطموحاته، للإجابة على هذا التساؤل، أرى أن هناك لعبة وصفقة قد تمت بين علي صالح والأمريكان والبريطانيين من شان هذه الصفقة قيام هذه الجهات الاستعمارية بدعمه ضد الحوثيين وغير الحوثيين ليبقى في السلطة رغما عن رغبة الشعب في التغيير، تبدأ من إثارة موضوع القاعدة والإرهابيين كمبرر للتد خل العسكري الأمريكي في اليمن ولدعم علي صالح بقوة أكبر، وقد بدأ علي صالح بضرب عناصر من حلفائه السلفيين بحجة أنهم من القاعدة وسيواصل قتالهم وفقا لهذه الخطة.

يؤكد ذلك أولا: أن الإدارة الأمريكية كانت قد سكتت عنهم كل هذه السنوات الماضية،وهي تعلم أن علي صالح هو من يحميهم ويرفض تسليم كبار قادتهم، واكتفت بمطالبة باردة يردها علي صالح بحجة واهية.

ثانيا: أن الأمريكيين وعلي صالح ووفقا لهذه الخطة قد تغافلوا عن قادة الإرهاب الحقيقيين كالزنداني وعلي محسن وعلي صالح نفسه، وزعتر ، وإمام معبر ومهدي مأرب وآخرين ، واكتفوا بمطاردة صغارهم المغرر بهم، وذلك ليبقى المبرر للتواجد العسكري الأمريكي موجودا بصورة مستمرة، إضافة إلى أن اجتماع الزنداني بالسفير الأمريكي بعناية علي صالح يوحي بأن الزنداني أحد المتآمرين في وضع وتنفيذ هذه الخطة،بل إنها بحاجة إلى وجوده فهو المكينة التي تنتج الإرهابيين عبر جامعته،ومؤسسات أخرى،وهو من سيبقى على صلة بهم للدفع بهم في التنقل هنا وهناك للقيام بهجمات ومن ثم يقوم بتقديم معلومات عنهم لضربهم، وهكذا تكون الدائرة تتحول البلاد إلى ساحة لمعركة مستمرة مثلها مثل أفغانستان والصومال، وهو الهدف الذي يريد علي صالح إيصالها إليه.

ثالثا: هناك رغبة أمريكية وسعودية،على إسقاط تهمة الإرهاب عن السعودية، وإلصاقها باليمن واليمنيين وذلك لإبعاد مناطق براميل النفط عن هذا الصراع،وهذا العمل جاري على قدم وساق منذ أربع سنوات، وللعلم فعلي صالح متواطيء مع السعوديين في هذه الفاحشة وراضي بأن يقدم اليمن وشعبها كبش فداء  وضحية رخيصة عن أسياده السعوديين.

وعليه فلو لم تكن الإدارة الأمريكية شريك في هذه المؤامرة، لأصرت على تسليم المطلوبين المعروفين لديها بأنهم هم من نفذ العمليات المسلحة ضدها أو ضد مصالحها دون غيرهم من الأبرياء من أبناء الشعب اليمني.

في الفترة الماضية تفجرت أزمة أمنية في الجنوب، بين علي صالح وبين تنظيم عبد النبيء أشعلت حرب جبال حطاط، ولم يكن الناس يعلمون أنها كانت لأجل الزعامة على إمرة الجماعة حتى إذا بايعت الجماعة علي صالح أميرا عليها بدلا عن عبد النبيء انتهت المشكلة، و أصبح علي صالح أميرها فلماذا لا تعاقب أمريكيا أمير الجماعة وقائدها وهو علي صالح.

لقد كان الأحرى بأمريكا ومن معها أن يعترفوا بمشكلة اليمن الأساس، والمتمثلة في نظام الدكتاتور علي صالح الذي بقي في السلطة لأكثر من ثلاثين عاما، وأن يساعدوا اليمن في التخلص من هذا النظام الذي تبنى الفكر الإرهابي واعتبره إحدى مقومات استمراريته في السلطة، وإذا لم يساعدوا الشعب فعلى أقل تقدير، يكفوا عن مساندته ودعمه، فالشعب اليمني أصبح تغيير النظام بالنسبة إليه حاجة حياتية مثله مثل أي شعب يقبع تحت نير الظلم والدكتاتورية والاستبداد والفساد، وان يعتبروا بحالهم ويسألوا أنفسهم هل سيرضون لبلادهم بحاكم مستبد مثل علي صالح يحكمهم بهكذا حكم متخلف وفاسد ومستبد يعتمد في بقاءه على صناعة الأزمات وإشعال الفتن، وأن يعلموا بأن الشعب اليمني شعب مسالم وطيب، وهو يريد الحياة والكرامة وأن علي صالح هو من يفتعل كل هذه الزوابع والمشاكل.


المنبرنت - أخبار صعدة

أكدت مصادر مطلعة لأخبار صعدة في منطقة الطلح أن منزل الشيخ/ فارس مناع عضو لجنة الوساطة ورئيس لجنة احلال السلام في محافظة صعدة تم قصفه بالطيران السعودي لأكثر من 25 غارة جوية خلال 3 أيام.

وقد تم تدمير منزل الشيخ/ فارس مناع  وممتلكاته وكذلك سقط ضحايا من حرسه المتواجدين في منزله.يذكر أن مناع المعروف بمواقفه المناصرة للدولة وبعلاقته الوطيدة بالرئيس علي عبد الله صالح فيما كان مدير لمشتروات الدولة من السلاح لفترة من الزمن.

هذا وقد تعرض عدد من أعضاء لجنة وساطة الشيخ للإعتقال حيث كان كان أخرهم الشيخ/ دغسان وقبله الشيخ علي ناصر قرشه بينما بقية أعضاء الوساطة لايزالون معرضون للإعتقال!

ونظرا لمواقفه الداعمه للسلطة لم يفهم تعرض منزل الشيخ/ فارس مناع للقصف خاصة ومنزله والمزارع الخاصة به بعيدين عن مناطق المواجهات ولايوجد أي تواجد عسكري فيها لأي طرف من أطراف النزاع!

بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
1/1/2010م

شن الطيران السعودي مساء أمس (21) غارة جوية تركزت على المناطق التالية :ـ


  • (6) غارات على مركز الجَابِري.
  • غارتان على جبل تُويلِق ـ مديرية شدا .
  • غارتان على مديرية رازح.
  • غارتان على مديرية الملاحيط .
  • (4) غارات على قرى منطقة الشعف.
  • غارتان على مدينة ضحيان.
  • (3) غارات في شرق مدينة ضحيان .
فيما استمر تحليق طائرات الأباتشي على (مركز الجابري) لأكثر من (4) ساعات.

وتم خلال المساء إحراق (3) سيارات همر كانت تحاول التسلل إلى (منطقة الجَابِري) في منطقة الخوبة .

وفي (منطقة آل عمار) تم تفجير ملالة عسكرية بعبوة ناسفة بجوار موقع العقلة العسكري.

وتواصل القصف الصاروخي والمدفعي السعودي بـ(370) صاروخاً وقذيفة تركزت على (الجَابِري، والصَبَّة، وجبل الدُخَّان والمُجَدَّعة، والملاحيط، وظهر الحمار، وجبل المُدُود، وجبل الرميح).

وفي (منطقة آل عقاب - محيط مدينة صعدة الجهة الجنوبية) حاول العدو التسلل ليلاً إلى مزرعة في المنطقة وبعون الله وتوفيقه كانت المزرعة كميناً محكماً وتحولت إلى مقبرة للغزاة المعتدين.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
15/ محرم / 1431هـ


بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
31/12/2009م


حاولت مجاميع من الجيش السعودي تقديم تعزيزات إلى قرية شمال (منطقة الجابري) بعشر آليات وذلك في الساعة (10:00) صباح هذا اليوم، واستمرت المحاولة حتى الساعة (2:00) ظهراً، وبعون الله وتأييده تراجع التعزيز وانكسر دون أن يحقق أي نتيجة تذكر.

كما حاول الجيش السعودي التسلل إلى قرية شمال غرب (منطقة الجابري) بدون تغطية نارية وتم كشفهم وصدهم بعون الله وتسديده .

كما حاولوا التقدم من وادي بمحاذاة (جبل الرميح) وبدأت المحاولة الساعة (11:00) صباح هذا اليوم واستمرت المواجهات حتى الساعة (12:40) ظهراً، وتراجع
الزحف بعون الله وتوفيقه.

وفي الساعة (5:00) مساء هذا اليوم حاول الجيش السعودي تقديم آليات عسكرية إلى (قرية الجابري) وبعون الله وتوفيقه تم التصدي لهم وتم تفجير دبابة ومدرعة عسكرية.

كما حاول عشرة جنود سعوديين التسلل إلى قمة موازية (لجبل المُدُود) وتم رصدهم وضربهم وقتل منهم من قتل وفر من تبقى .

وفي (مديرية حرف سفيان - محافظة عمران) تفجرت مدرعة بي إم بي وهي في طريقها ما بين التبة الحمراء وتبة أخرى محاذية للموقع بعبوة ناسفة، كما تم تعطيل طقمين عسكريين في (شعب ذو الحَجِي - مديرية حرف سفيان).

وهذا وشن الطيران السعودي نهار هذا اليوم (4) غارات جوية تركزت غارتان على (قرى مَرَّان) وسقطت طفلة المواطن / حيدر الشيدري شهيدة وجرحت امرأتان.

وغارة في (جبل تُوَيلِق - مديرية شدا) وغارة أخرى في (شرقي مدينة ضحيان).

كما قصف الجيش السعودي بـ(450) صاروخاً وقذيفة تركزت على (مركز الجَابِري، وجبل الرُمَيح، وجبل الدُخَّان، وجبل المُدُود، ومديرية الملاحيط، ومديرية شِدَا، ووادي لِية).

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
 14/ محرم / 1431هـ

 بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
31/12/2009م


تعقيباً على تصريحات ولي العهد السعودي والتي عبر فيها عن أسفة على إراقة الدماء بين المسلمين، نرى في ذلك بادرة إيجابية ويجب أن تكون حقيقة يلمسها الواقع الميداني فالمئات من الشهداء المدنيين من النساء والأطفال، قد سقطوا  في مختلف مناط (محافظات صعدة والجوف وعمران وحجة) بسبب قصف الطيران السعودي العشوائي الذي طال الأبرياء والآمنين المسالمين في قراهم وبيوتهم ومساجدهم وأسواقهم.

ونؤكد حرصنا على حقن دماء المسلمين وعلى تعزيز ثقافة الوحدة والتعايش فيما بينهم بغض النظر عن اختلافاتهم وانتماءاتهم ليتسنى فعلاً للأمة الإسلامية توحيد موقفها تجاه أعدائها.
 

وتأكيداً منا على حرصنا الدائم على حقن الدماء وعودة الأمن والاستقرار في المنطقة نجدد موقفنا السابق من ضرورة وقف العدوان الغير مبرر على الأراضي اليمنية، ودعم الحوار ولغة التفاهم لحل كافة الخلافات.

ونذكر أن من يحرص على دماء المسلمين يجب عليه وقف العدوان خاصة على المدنيين وأن تكون مشاعر السلم والرغبة إليه واقع معاش وملموس من أجل الوصول إلى حل حقيقي.

كما نذكر أنَّا لا نستهدف السعودية لا أرضاَ ولا إنساناَ ولا توجه عدائي لنا مع أحد ولسنا امتداد لأي طرف وأنَّا نواجه عدواناً فـُرض علينا بتواجده في المواقع والأراضي السعودية أكثر من مرة.

وأن العدوان السعودي إذا توقف وكان هناك نوايا حقيقية للأمن والاستقرار واحترام حقوق وجوار البلدين فإنا لن نعتدي على أحد طالما هو لم يعتدي علينا.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
14/ محرم / 1431هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
31/12/2009

نرفق لحضرتكم تسجيل صوتي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي. 


للإستماع : إضغط هنا { اليو تيوب }


للتحـميل : الرابط الأول , الرابط الثاني { غير محجوب }



المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
14/ محرم / 1431هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
31/12/2009

حاول الجيش السعودي الساعة (10:30) من صباح يوم أمس التقدم إلى (جبل الدُخَّان) واستمرت المواجهات حتى الساعة (11:00) قبل الظهر وبعون الله وتأييده انكسر الزحف تماماً وعاد المعتدي بعد ما تكبد خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
 
وبعد ظهر أمس تسلل جنود يمنيون إلى (قرية محاذية لجبل الدُخَّان) وتم اكتشافهم بعون الله وكان المجاهدون لهم بالمرصاد وتم التصدي لهم وطردهم من القرية وعادوا إلى مواقعهم السابقة في (محاذاة المنزالة).

وفي (منطقة القطعة - مديرية كتاف) حاول الجيش اليمني الزحف على المنطقة الساعة (10:00) صباح أمس واستمرت المواجهات حتى العصر وبعون الله وتوفيقه وتأييده انكسر الزحف وتم تعطيل دبابتين.

وشن الطيران السعودي (15) غارة جوية تركزت على المناطق التالية :ـ

  • غارتان على مثلث شدا .
  • (3) غارات في سوق الطلح .
  • غارة واحدة على جبل حبيش أسفل مران .
  • غارة واحدة على منطقة دَهْوَان مديرية رازح .
  • (4) غارات على منطقة الرماديات أسفل مران .
  • (4) غارات مابين مثلث شدا ومركز الجابري .
 
كما قصف طيران الأباتشي جبل المدود بـ (20) صاروخاً، واستمر القصف الصاروخي والمدفعي بأكثر من (420) صاروخاً وقذيفة تركزت على المناطق (جبل الدُخَّان، وجبل المُدُود، وجبل الرُمَيح، ومنطقة الصَبَّة، ومديرية شِدَا، ومديرية الملاحيط، وقرية ال مَسْفُوه، وقرية غَافِرَة، وقرية طَلاَّن).

كما حاول الجيش السعودي بعد منتصف ليل أمس التسلل إلى (جبل المُدُود) وبعون الله وفضله تم كشفهم والتصدي لهم وتراجع التسلل إلى الوراء.

وفي (مديرية - حرف سفيان) حاول جيش السلطة التسلل إلى (مدينة الحَرف) وبعون الله وفضله تم كشفهم والتصدي لهم وفي فخ محكم وقعوا فيه لم يعد بعدها منهم أحد.

   كما شن الطيران السعودي مساء أمس (20) غارة جوية تركزت على المناطق التالية :ـ
  • 8 غارات على قرى مران .
  • 3 غارات على مديرية رازح .
  • غارتان على مثلث شدا إستخدم فيها الطيران قنابل فسفورية .
  • 3 غارات على مديرية حيدان .
  • 4 غارات على منطقة الشعف .
وتواصل القصف الصاروخي والمدفعي طيلة المساء بأكثر من (530) صاروخا وقذيفة تركزت على (  مركز الجَابِري، أسفل مديرية رازح ، جبل الرميح ، جبل ظهر الحمار ، منطقة الصَبَّة ، منطقة غافرة ، المُجَدَّعة).

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
14/ محرم / 1431هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

اليمن ـ صعدة
30/12/2009م

سيتم إرسال تسجيل صوتي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي خلال الساعات القادمة إن شاء الله، يوضح فيه بعض القضايا الهامة.

المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي

13/ محرم / 1431هـ

قام موقع صعدة أون لاين بإجراء اتصال خاص مع محمد عبدالسلام المتحدث باسم الحوثيين، وسؤاله حول أبرز القضايا ـ البنود الخمس ـ ومطالب الحوثيين ـ صحة إصابة السيد / الحوثي ـ المواجهات مع السعوديين ـ المستقبل في ضوء الحرب ، وقضايا أخرى هامة وإليكم نص المقابلة :ـ

بدأنا معه من النقاط الخمس وما موقفهم منها فقال :

( موقفنا كان واضحا حول النقاط الخمس التي قدمتها السلطة في تاريخ 29رمضان / 1430هـ حيث أعلنا قبولنا بها على أن تقف الحرب وينظر إلى مطالبنا كطرف أساسي في القضية كون البنود الخمس لوحدها لم تلحظ مطالب طرف أساسي ).

وأضاف :( لم يعد قبولنا بالنقاط الخمس محط خلاف وإنما السلطة تراوغ في وقف الحرب وقد ثبت أن الحرب لم تكن من اجل النقاط الخمس ولا غيرها وثبت حقيقة أن الحرب سياسة إنتهجتها سلطة صنعاء كونها تستفيد من بقاء الحرب على أكثر من صعيد سياسي ومادي وتخفي وراء الحرب فشلها في إدارة البلد إضافة إلى إستغلال الحرب وبقاء الوطن مشتعلا من أجل أهداف سياسية ومادية ).


وعن تعليقه على تصريح وزير الخارجية اليمني مؤخراً الذي قال إن كان للحوثيين مطالب مشروعة فإن الحكومة مستعدة لتنفيذها قال عبدالسلام:

(في الأساس لم تكن الحرب الأولى من أجل مطالب قدمناها للسلطة بل مطالبنا الآن هي معالجة مخلفات الحروب ومطالبنا من الحكومة اليمنية هي مطالب مشروعة وعادلة ونود التأكيد أنا لم نقاتل من اجل تحقيقها بالقوة فقتالنا كان فقط ضرورة للدفاع عن أنفسنا حين بدأ العدوان علينا من السلطة برا وجوا في حرب شاملة استهدفت المدن والقرى والمدارس والمستشفيات والأسواق والمساجد وقد وضحنا مطالبنا مرات متعددة وهي تتلخص في أبرز النقاط التالية :

1- الحريات العامة ومنها حرية الفكر والتعبير .

2- الحق في الحصول على نصيبنا من التنمية وتوفير الخدمات الأساسية كسائر المناطق في الجمهورية اليمنية .

3- وقف التمييز ضدنا بكافة أشكاله المذهبية والمناطقية والعنصرية ومعاملتنا على أساس المواطنة المتساوية بدون أي تمييز عنصري أو سياسي .

4- إيقاف كل أشكال الاستهداف والأعمال العدائية ضدنا ومنها أعمال القتل والاعتقالات والنهب والمصادرة والاستهداف الإعلامي والثقافي على خلفية الإنتماء الثقافي والسياسي .

5- معالجة آثار وأضرار الحرب التي تشمل ملف المفقودين وملف المعتقلين والأسرى وملف الإعمار والتعويض وملف الجرحى والمعاقين والأيتام ، وملف الموظفين والمدرسين المفصولين والمبعدين وصرف مستحقاتهم السابقة .

ومن يتأمل مطالبنا يرى انها لا تتضمن أي مطالب تعجيزية أو غير عادلة ويرى أنه لا مبرر للسلطة في تعنتها ورفضها الإستجابة لهذه المطالب الطبيعية المشروعة والتي هي بالأساس حقوق ثابتة ).


وعن الحرب الدائرة مع السعودية وإلى أين وصلت أجاب علينا :

( الحرب مع الجيش السعودي هي كما بدأت كان موقفنا واضحا وجليا حيث واجهنا عدوان الجيش اليمني في جبل الدخان ولم نعتدي على أحد وكل ما كنا نرجوه من النظام السعودي هو ألا يسمح للجيش اليمني بالاعتداء علينا من مواقعه إلا أنه ولأكثر من مرة سمح للجيش اليمني بدخول أراضية واستخدام مواقعه والآن وبعد شن النظام السعودي عدوان كامل بالطيران والصواريخ ومحاولة الزحف على الأراضي اليمنية إضافة إلى إعلان السعودية طرد أبناء المناطق في الشريط الحدودي إلى العمق اليمني بعشرات الكيلو مترات حسب تصريحات خالد بن سلطان كان لزاما علينا الدفاع عن أنفسنا.

ولا يهمنا من يكون المعتدي وإمكانياته وبعون الله إستطعنا مواجهة العدوان وبصورة لم يكن يتوقعها الجيش السعودي وتكبد خسائر فادحة بشرية ومادية إضافة إلى سقوطه في مستنقع خطير وهو إستهداف المدنيين وكذلك كشفت الحرب مستوى التدخل السعودي في اليمن سواء بإنتهاك سيادته البريه والبحرية أو التدخل في شئونه وقصف المدنيين في كل مكان ).

وكان رده حول طلب السعودية خروجهم من مواقع عسكرية سيطروا عليها داخل الأراضي السعودية :

(أصبح موقفنا من الحرب السعودية على اليمن واضح وجلي فإن توقف العدوان فإنا لن ندخل شبرا واحدا من الأراضي السعودية ونحن لا رغبة لدينا في ذلك لكن لا نملك طائرات ولا صواريخ طويلة المدى حتى نقصف العمق السعودي كما يفعل الجيش السعودي في إستهدافه لليمن ولكنا نملك القدرة على الإقتحام وطرد العدو من ثكناته ومواقعة التي يتحصن فيها ، وإذا أستمر العدوان السعودي فإنا بعون الله وثقته سنفتح جبهات جديدة في مناطق آخرى جديدة مع بقاء الجبهات المشتعلة ونحن بعون الله نثق بالله ونتوكل على الله في مواجهة المعتدي إضافة إلى الوعي المتنامي للشعب اليمني والإقبال الكبير للمتطوعين للقتال معنا والدفاع عن البلد ).


و حول صحة الأنباء التي ترددت عن إصابة السيد / عبد الملك الحوثي قال محمد عبدالسلام :

( هذا كلام غير جديد وقد سمعنا منه الكثير على أكثر من شخص ومع ذلك سيقدم السيد تسجيلا صوتيا لكل وسائل الإعلام يتحدث فيه عن الحرب الدائرة ، ونحن نراقب عن كثب المحاولات الإستخباراتية التي تحاول السلطة من خلالها الوصول إلى معلومات وقد ثبت بعون الله فشلها في كل محاور الحرب الإعلامية والسياسية والعسكرية والإستخباراتية ، كما أنه في حال أصيب السيد - لا سمح الله- لا يمكن أن يؤثر ذلك على المقاتلين وعلى المسيرة بأي شكل ، فالحرب الأولى غاب السيد / حسين بدر الدين الحوثي بعد أن أسرته السلطه ويعتبر المؤسس والثائر فهل توقفت المسيرة !!

بل إمتدت لأكثر مما كانت عليه الحرب الأولى وهي الآن في محافظات كثيرة لذلك أؤكد أن المسيرة وهذه الأمة ليست مرتبطة بشخص معين وإنما لكل شخص دور معين يقوم به وعند غيابه هناك المئات من المؤهلين للقيام بذات الدور سواء كان في الوضع الميداني العسكري أو الإعلامي أ وغيره ).

وعند سؤاله حول قدراتهم الميدانية ومدى قدرتهم على الصمود في مواجهة حرب وعدوان متعدد سوى من جيش السلطة او الجيش السعودي والأمريكي قال :

( نحن نعرف من نواجه وكيف نواجه وبماذا نواجه ولدينا النفس الطويل كما ذكرنا في بداية الحرب ونستطيع المراوغة واللعب بالعدو في أكثر من مكان وجبهة ووسيلة ونحن من نختار الزمان والمكان والأسلوب ونغرق العدو في أهداف وهمية يضع العدو فيها مليارات من الدولارات ونستطيع جره إلى أكثر من محرقة ومستنقع يضيع فيه ويتيه ولدينا القدرة الشعبية للمواصلة في الحرب عبر الأجيال وليس فقط سنوات وإمكانياتنا بعون الله كبيرة وعظيمه والإلتفاف الشعبي كبير ومتزايد )

وحول صحة الأنباء التي تشير إلى إلتحاق مقاتلين جدد من بقية المناطق كمتطوعين قال ( إلى حد الآن التأييد الشعبي يتزايد كل يوم وعند اللزوم سنسمح للمتطوعين بالمشاركة في القتال ، فالحمد الله جبهات القتال تعج بالمقاتلين وبعشرات الآلاف ).